ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [المائدة: ٣] قَالَ: «حِجَارَةٌ كَانَتْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ كَانَ يَذْبَحُ لَهَا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُبَدِّلُونَهَا إِذَا شَاءُوا، وَإِذَا رَأَوْا مَا هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْهِمْ مِنْهَا»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ [المائدة: ٣]، قَالَ: «هِيَ قِدَاحُ الْقِمَارِ يَضْرِبُونَهَا لِكُلِّ سَفَرٍ وَغَزْو وَتِجَارَةٍ»

صفحة رقم 300

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: " فِي الْمَائِدَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً مُحْكَمَةً لَمْ يُنْسَخْ مِنْهَا شَيْءٌ قَوْلُهُ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ [المائدة: ٣]، الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ، وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [المائدة: ٥]، وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ -[٣١٨]- الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ [المائدة: ٥] وَتَمَامُ الْوضُوءِ إِلَى قَوْلِهِ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء: ٤٣]، وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا [المائدة: ٣٨]، مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ [المائدة: ١٠٣] وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ فَهَذِهِ كُلُّهَا مُحْكَمَةٌ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهَا شَيْءٌ "

صفحة رقم 317

تفسير مجاهد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي

تحقيق

محمد عبد السلام أبو النيل

الناشر دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة الأولى، 1410 ه - 1989 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية