٤٦- حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اِللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالاَزْلَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ اَلذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ اِلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاٍسْلَمَ دِينًا فَمَنُ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اَللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٣. (
٥١- قوله تعالى : وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالاَزْلَمِ : قال القرطبي :( الأزلام هي كعاب فارس والروم التي يتقامرون بها. وقال سفيان١ ووكيع٢ هي الشطرنج ؛ فالاستقسام بهذا كله هو طلب القسم والنصيب كما بينا ؛ وهو من أكل المال بالباطل، وهو حرام، وكل مقامرة بحمام أو بِنَرْد أو شطرنج أو بغير ذلك من هذه الألعاب فهو استقسام بما هو في معنى الأزلام حرام كله ؛ وهو ضرب من التكهن والتعرض لدعوى علم الغيب. قال ابن خويز منداد : ولهذا نهى أصحابنا عن الأمور التي يفعلها المنجمون على الطرقات من السهام التي معهم، ورقاع الفأل في أشباه ذلك )٣.
٢ - هو وكيع بن الجراح، بن مليح بن عدي سمع من هشام بن عروة، وسليمان الأعمش، وابن جريج حدث عنه: سفيان الثوري وعبد الله بن هشام الطوسي، اشتهر بالفقه وحفظ الحديث (ت١٧٩هـ) انظر عنه : ميزان الاعتدال: ٤/٣٣٥-٣٣٦، سير أعلام والنبلاء: ٩/١٤٠، وشذرات الذهب: ١/٣٤٩ - ٣٥٠..
٣ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/٥٩..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد