" والمنخنقة " التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها، " والموقوذة " المضروبة حتى توقذ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير زكاة، " والمتردية " التي تردت أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت ولم تدرك زكاتها، " والنطيحة " المنطوحة حتى تموت - زه - وهي فعيلة بمعنى مفعول وألحق الهاء به لنقله عن الوصفية إلى الإسمية وقيل إذا انفرد عن الموصوف يلحق به الهاء نحو الكحيلة والرهينة وقيل هي بمعنى الفاعل أي تنطح حتى تموت، " إلا ما ذكيتم " أي قطعتم أوداجه ونهرتم دمه وذكرتم اسم الله تعالى إذا " ذبحتموه وأصل الذكاة في اللغة تمام الشيء من ذلك ذكاء السن أي تمام السن أي النهاية في الشباب والذكاء في الفهم أن يكون فهما تاما سريع القبول وذكيت النار إذا أتممت إشعالها وقوله " إلا ما ذكيتم " أي إلا ما أدركتم ذبحه على التمام، " على النصب " النصب والنصب والنصب بمعنى واحد وهو حجر أو صنم يذبحون عنده، " تستقسموا " تستفعلوا من قسمت أمري، " بالأزلام " القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر واحدها زلم وزلم، " في مخمصة " مجاعة بلغة قريش - زه - مشتقة من خماص البطن، " متجانف لإثم " مائل إلى الحرام.
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم