أَنْ صَدُّوكُمْ: عام الحديبية.
أَنْ تَعْتَدُوا: موضع «أن» الأولى مفعول له، والثانية مفعول به «١»، أي: لا يكسبنكم بغضكم قوما بصدّهم إياكم الاعتداء على هؤلاء الحجاج.
والمهلّ والمستهلّ: رافع صوته بذكر الله تعالى، وفي حديث المولود «٢» :
«لا يورّث حتى يستهل صارخا».
٣ وَالْمَوْقُوذَةُ: المضروبة ضربا مبرّحا حتى تموت فتكون أرخص للحمها «٣».
وَالْمُتَرَدِّيَةُ: الهاوية من جبل أو [في] «٤» بئر «٥».
[٢٦/ ب] وَالنَّطِيحَةُ: / نطحتها أخرى فماتت «٦».
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٩١٩، كتاب الفرائض، باب «إذا استهل المولود ورث» عن جابر بن عبد الله والمسور بن مخرمة مرفوعا.
وقال: واستهلاله، أن يبكي ويصيح أو يعطس.
وأخرج- نحوه- الدارمي في سننه: (٢/ ٣٩٣) عن مكحول مرفوعا.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما موقوفا.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠، وتفسير الطبري: ٩/ ٤٩٥.
(٤) عن نسخة «ج».
(٥) كذا في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٠١، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥١: «التي تردت فوقعت في بئر أو وقعت من جبل أو حائط أو نحو ذلك فماتت».
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٠، وزاد المسير:
٢/ ٢٨٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٩.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠.
قال الطبري في تفسيره: ٩/ ٤٩٩: «وأصل النطيحة المنطوحة، صرفت من مفعولة إلى فعلية».
وقال مكي في تفسير المشكل: ١٥٠: «ويجوز أن تكون هي الناطحة نطحت غيرها فماتت، فتكون النطيحة بمعنى الناطحة».
والتذكية: فري الأوداج «١» وانهار الدم.
قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: كل ما فرى الأوداج من شظية «٢»، أو شظاظ، أو ليطة.
و «النّصب» : الأصنام المنصوبة واحدها «نصاب» «٣». أو واحد وجمعه «أنصاب» «٤». و «نصايب».
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا: تطلبوا قسمة الجزور «٥» بالميسر.
قال المبرد «٦» : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما تخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين، فيقال: أقسم به، أي: ألزم نفسه وجعله قسمه. وكانوا يحيلون القداح مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون «٧». وحكى أبو سعيد الضرير «٨» : تركت فلانا
النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٤٢، واللسان: ١٥/ ١٥٣ (فرا).
(٢) جاء في هامش الأصل: «الشّظية: القطعة من العصا. الشظاظ: العود. اللّيطة: قشر القصب».
اللسان: ١٤/ ٤٤٣ (شظى)، ٧/ ٤٤٥ (شظظ)، ٧/ ٣٩٦ (ليط).
وانظر قول الإمام أبي حنيفة في أحكام القرآن للجصاص: (٢/ ٣٠٦، ٣٠٧)، والهداية للمرغيناني: ٤/ ٦٥.
(٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٣٧. [.....]
(٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (١٤٠، ١٤١)، والطبري في تفسيره: ٩/ ٥٠٨، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٤٦.
(٥) قال ابن الأثير في النهاية: ١/ ٢٦٦: «الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى... ».
(٦) لم أقف على قول المبرد فيما تيسر لي من كتبه.
وينظر قوله في تفسير الماوردي: ١/ ٤٤٤.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥٢، وتفسير الطبري: ٩/ ٥١٠، ومعاني القرآن للزجاج:
(٢/ ١٤٦، ١٤٧)، وتفسير القرطبي: ٦/ ٥٨.
(٨) هو أحمد بن خالد البغدادي، أبو سعيد.
وصفه القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٤١ ب «اللغوي الفاضل الكامل»، وقال: «لقي ابن- الأعرابي وأبا عمرو الشيباني، وحفظ عن الأعراب نكتا كثيرة».
وانظر أخباره في إنباه الرواة: ٤/ ٩٥، ومعجم الأدباء: (٣/ ١٥- ٢٦)، وبغية الوعاة:
١/ ٣٠٥.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
حنيف بن حسن القاسمي