ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

١٩٥- روى سعيد بن أبي عروبة١، ومعمر، عن قتادة في قول الله عز وجل- : حرمت عليكم الميتة الآية، قال : كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها. والموقوذة كان أهل الجاهلية يضربونها بالعصا، حتى إذا ماتت أكلوها. والمتردية كانت تتردى في البئر فتموت، فيأكلونها والنطيحة : كبشان يتناطحان فيموت أحدهما، فيأكلونه، وما أكل السبع : كان أهل الجاهلية إذا قتل السبع شيئا من هذا أو أكل منه، أكلوا ما بقي، فقال الله تعالى : إلا ما ذكيتم فكل ما ذكر الله ههنا- ما خلا الخنزير- إذا أدركت منه عينا تطرف أو ذنبا يتحرك، أو قائمة تركض فذكيته، فقد أحل الله لك ذلك. وعن الضحاك بن مزاحم مثل قول قتادة هذا، كله سواء. قال الضحاك : فإن لم تطرف له عين ولم تتحرك له قائمة ولا ذنَب، فهي ميتة. ( ت : ٥/١٤٨-١٤٩ )

١ - هو سعيد بن أبي عروبة، الإمام، الحافظ عالم أهل البصرة، وأول من صنف السنن النبوية، أبو النضر بن مهران العدوي، مولاهم البصري، حدث عن الحسن، وابن سيرين وقتادة.. وعنه شعبة، والثوري وروح بن عبادة. قال أحمد بن حنبل: زعموا أن سعيد بن أبي عروبة قال: لم أكتب إلا تفسير قتادة: توفي سنة ١٥٦هـ انظر سير أعلام النبلاء: ٦/٤١٣ - ٤١٨..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير