فَسكت مَالك وَعلم مَا يُرَاد مِنْهُ فَقَالَ تكلم أَنْت فَأَسْمع مِنْك يَا مُحَمَّد فَلم حرم آبَاؤُنَا فَقَالَ الله قُل يَا مُحَمَّد لَا أجد فِيمَا أُوْحِيَ إِلَيَّ يَعْنِي الْقُرْآن مُحَرَّماً على طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ على آكل يَأْكُلهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً جَارِيا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ حرَام مقدم ومؤخر أَوْ فِسْقاً ذَبِيحَة أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ ذبح لغير اسْم الله عمدا فَمَنِ اضْطر أجهد إِلَى أكل الْميتَة غَيْرَ بَاغٍ على الْمُسلمين وَلَا مستحل لأكل الْميتَة بِغَيْر الضَّرُورَة وَلاَ عَادٍ قَاطع الطَّرِيق وَلَا متعمد لأكل الْميتَة بِغَيْر ضَرُورَة فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ لأكله شبعاً رَّحِيمٌ فِيمَا رخص عَلَيْهِ وَلَا يَنْبَغِي أَن يَأْكُل شبعاً وَإِن أكل يعف الله عَنهُ
صفحة رقم 121تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي