ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا : آخرهم لم يترك منهم أحد، والحمد لله رب١ العالمين : على إهلاك الظلمة الذين من شؤمهم تقطع الرحمة، وتحزن الطير في وكره.

١ وفي تلك الحكاية تسلية وتنبيه وترهيب لمن له بصيرة ولما هددهم، أولا بالعذاب المطلق الذي هو بنوع خاص من الأخذ هددهم ثانيا بعذاب خاص فقال: (قل أرأيتم)/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير