ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم : مما يحاسبون عليه مِّن شَيْءٍ : من الإثم إن قعدوا معهم وَلَـٰكِن : عليهم.
ذِكْرَىٰ : وعظهم.
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ : الخوض أو نحوه، قيل نسخت بآية النساء.
وَذَرِ : أعرض عن الَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً كعبادة الحجر، وتحريم البحائر، وكذا من جعل طريقته الخمر والزَّمْر والرَّقْص ونحوه.
وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ : بالقرآن، مخافة.
أَن تُبْسَلَ : تسلم إلى الهلكة.
نَفْسٌ : للعموم، أي: كل نفسٍ بِمَا كَسَبَتْ : من سوء العمل لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ : يدفع عذابها.
وَإِن تَعْدِلْ : تفتد النفس.
كُلَّ عَدْلٍ : فداء يتصور.
لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُواْ : سُلِّمُوا للعذاب بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ : ماء مغلي يقطع الأمعاء.
وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * قُلْ أَنَدْعُواْ : نعبدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا : كالأصنام وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا : نرجعُ إلى الشِّرْك بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي : كرر الذي.
ٱسْتَهْوَتْهُ : أذهبته ٱلشَّيَاطِينُ : عن الطريق المستقيم في مهامه الأرض.
فِي ٱلأَرْضِ حَيْرَانَ : مُتَحيَّراً ضَالّاً عن الطريق لَهُ أَصْحَابٌ : رفقاء يَدْعُونَهُ إِلَى ٱلْهُدَى : الطريق المستقيم، قائلين: ٱئْتِنَا وَلا تلتفت إليهم.
قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ : دينه هُوَ ٱلْهُدَىٰ : وغيره ضلال وَأُمِرْنَا : بذلك لِنُسْلِمَ : بإخلاصِ العبَادة لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَأَنْ : بأن.
أَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَٱتَّقُوهُ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ : فيجازيكم.

صفحة رقم 306

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية