ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ أي : تُرْتَهن وتسلم، قال عَوْف ابن الأحْوَص بن جعفر :

وَإبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ بعوْنَاهُ وَلاَ بِدَمٍ مُرَاقِ
بعوناه، أي : جنيناه، وكان حَمل عن غنيٍّ لبنى قُشَيْرٍ دمَ ابني السَّجَفِيّة، فقالوا : لا نرضى بك، فرهنهم بنيه، قال النابغة الْجَعْدِيُّ :
وَنحنُ رَهَنَّا بالاُفَاقَةَ عَامِراً بما كان في الدَّرْدَاء رَهْناً فأُبْسِلاَ
وقال الشَّنْفَرَي :
هنَالك لا أَرْجو حياةً تَسُرُّنيِ سَمِيرَ الليالي مُبْسَلا بالجزائرِ
أي أبد الليالي. وكذلك في آية أخرى : أُوَلئِكَ الّذِينَ أُبْسِلُوا { ٧٠ ".
وَإنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذْ مِنْهَا مجازه : إنْ تقسط كل قِسْطٍ لا يُقْبَل منها. لأنّما التوبةُ في الحياة.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير