ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠).
[٧٠] وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ أي: الذي كان يجبُ عليهم أن يَتَّخِذوه، وهو دينُ الإسلامِ والقرآنِ.
لَعِبًا وَلَهْوًا لأنهم كانوا إذا سمعوا القرآنَ، تلاعبوا استهزاءً ولهوًا عنهُ.
وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا حتى أنكروا البعثَ، المعنى: أعرضْ عن المشركينَ، ولا تلتفتْ إليهم.
وَذَكِّرْ بِهِ أي: بالقرآنِ.
أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ أي: مخافةَ أن تُسْلَم للهلاكِ.
بِمَا كَسَبَتْ وأصلُ الإبسالِ: المنعُ، ومنهُ: أسدٌ باسلٌ، لأن فريستَه لا تُفْلِتُ منه.
لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ يدفعُ عنها العذابَ.
وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ أي: تَفْتَدِ كلَّ فداءٍ.
لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ إشارةً إلى الذين اتخذوا دينَهم لعبًا ولهوًا.
الَّذِينَ أُبْسِلُوا ارتهنوا.
بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ شديد الحرارةِ.
وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ بسببِ كفرِهم.
***

صفحة رقم 415

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية