وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا ولهوا وغرتهم الْحَيَاة الدُّنْيَا قَالَ قَتَادَةُ: وَهَذَا مِمَّا نَسَخَ (الْقِتَال).
صفحة رقم 76
وَذكر بِهِ بِالْقُرْآنِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كسبت يَعْنِي: أَنْ تُسْلَمَ بِمَا كَسَبَتْ عَمِلَتْ؛ أَيْ: تُسْلَمَ فِي النَّارِ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ولي يمْنَعهَا مِنْهُ وَلَا شَفِيع يَشْفَعُ لَهَا عِنْدَهُ؛ وَهَذَا الْكَافِرُ.
وَإِن تعدل كل عدل أَيْ: تَفْتَدِي بِكُلِّ فِدْيَةٍ لَا يُؤْخَذ مِنْهَا لَا يُقْبَلُ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أبسلوا أُسْلِمُوا فِي النَّارِ. بِمَا كَسَبُوا عَمِلُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَالْحَمِيمُ: الْحَارُّ الَّذِي قَدِ انْتَهَى حره وَعَذَاب أَلِيم موجعٌ.
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٧١) فَقَط.
تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة