ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، فَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الإِسْلامُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٧٥٦١ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، قَالَ: هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَاهُ مِنْ بَعْدِهِ. قَالَ عَاصِمٌ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلْحَسَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَنَصَحَ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٧٥٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، قَالَ: الْحَقَّ.
قَوْلُهُ: ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ من عباده ولو أشركوا
٧٥٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قوله: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده وَقَرَأَ: ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانوا يعملون يُرِيدُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَالَ هَدَيْنَاهُمْ وَفَضَّلْنَاهُمْ.
قَوْلُهُ: أولئك الذين آتيناهم الكتاب
[الوجه الأول]
٧٥٦٤ - ذُكِرَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا سَأَلَ الْحَسَنَ، عَنْ قَوْلِهِ: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ، مَنْ هُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ فِي صَدْرِ هَذِهِ الآيَةِ.
٧٥٦٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا:
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْكِتَابَ:
الْخَطَّ بِالْقَلَمِ.

صفحة رقم 1337

وَرُوِيَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَعُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٥٦٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: الْكِتَابُ، قَالَ: الْكِتَابُ الْقُرْآنُ.
قَوْلُهُ: وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ.
[الوجه الأول]
٧٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: الْحُكْمُ اللُّبُّ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٥٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْحُكْمُ الْعِلْمُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٧٥٦٩ - حَدَّثَنَا الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ:
الْحُكْمَ قَالَ هُوَ الْقُرْآنُ.
قَوْلُهُ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا
[الوجه الأول]
٧٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ يَقُولُ: إِنْ يَكْفُرُوا بِالْقُرْآنِ.
٧٥٧١ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ.
وَرُوِيَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَتَادَةَ وَالضَّحَّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَرُوِيَ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ قُرَيْشٌ.
٧٥٧٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١» ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ يَعْنِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٥٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ ثنا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ ثنا أَبُو هِلالٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ إِنْ يَكْفُرْ بها أمتك.

(١). التفسير ١/ ٢٠٦.

صفحة رقم 1338

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية