ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ءاتيناهمالكتاب يريد الجنس فَإِن يَكْفُرْ بِهَا بالكتاب والحكمة والنبوّة. أو بالنبوّة هؤلاء يعني أهل مكة قَوْماً هم الأنبياء المذكورون ومن تابعهم بدليل قوله : أُوْلَئِكَ الذين هَدَى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتده وبدليل وصل قوله : فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء بما قبله. وقيل : هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكل من آمن به. وقيل : كل مؤمن من بني آدم. وقيل : الملائكة وادّعى الأنصار أنها لهم. وعن مجاهد : هم الفرس. ومعنى توكيلهم بها : أنهم وفقوا للإيمان بها والقيام بحقوقها كما يوكّل الرجل بالشيء ليقوم به، ويتعهده ويحافظ عليه. والباء في بِهَا صلة كافرين. وفي بكافرين تأكيد النفي.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير