ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (١٠٧)
فَأُلْقِىَ موسى عليه السلام عصاه من يده فَإِذَا هِىَ إِذَا هذه للمفاجأة وهي من ظروف المكان بمنزة ل ثمة وهناك ثُعْبَانٌ حية عظيمة مُّبِينٌ ظاهر أمره روي أنه كان ذكراً فاغراً فاه بين لحييه يمانون ذراعا ووضع لحيه الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر ثم توجه نحو فرعون فهرب وأحدث ولم يكن أحدث قبل ذلك وحمل على الناس فمات منهم خسمة وعشرون ألفاً قتل بعضهم بعضاً فصاح فرعون يا موسى خذه وانا أومن بك فأخذ موسى فعاد عصاً

صفحة رقم 592

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية