فَأَلْقَى موسى عَصَاهُ من يده فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ، الثعبان الذكر العظيم من الحية وكان يتحرك كأنها جان أي حيّة صغيرة ولهذا قال : في موضع آخر كأنّها جان ١ قال : ابن عباس والسدي أنه لما ألقى العصا صارت حيّة عظيمة صفراء شعراء عرفاء فاغرافاه بين لحييها ثمانون ذراعا وارتفعت من الأرض قدر ميل وأقامت على ذنبها واضعة لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر وتوجهت نحو فرعون لتأخذه، وروي أنها أخذت قبة فرعون بين نابيها فوثب فرعون هاربا وأخذت أخذة البطن في ذلك اليوم أربعمائة مرة وحملت على الناس فانهزموا وصاحوا ومات منهم خمسة وعشرون ألفا قتل بعضهم بعضا ودخل فرعون البيت وصاح يا موسى أنشدك بالذي أرسلك خذها وأنا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل فأخذها موسى فعادت عصا كما كانت كذا أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق معمر عن قتادة،
التفسير المظهري
المظهري