فغلبوا هُنَالك وانقلبوا صاغرين أَي: ذليلين.
صفحة رقم 204
وانقلبوا صاغرين (١١٩) وَأُلْقِي السَّحَرَة ساجدين (١٢٠) {قَالُوا آمنا بِرَبّ الْعَالمين (١٢١) رب مُوسَى وَهَارُون (١٢٢) قَالَ فِرْعَوْن آمنتم بِهِ قبل أَن آذن لكم إِن هَذَا لمكر مكرتموه فِي الْمَدِينَة لتخرجوا مِنْهَا أَهلهَا فَسَوف تعلمُونَ (١٢٣) لأقطعن أَيْدِيكُم وأرجلكم من خلاف ثمَّ لأصلبنكم أَجْمَعِينَ (١٢٤) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبنَا منقلبون (١٢٥) وَمَا تنقم منا إِلَّا أَن آمنا بآيَات رَبنَا لما جاءتنا رَبنَا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مُسلمين (١٢٦) وَقَالَ الْمَلأ من قوم فِرْعَوْن أتذر مُوسَى وَقَومه ليفسدوا فِي الأَرْض ويذرك وآلهتك قَالَ
صفحة رقم 205تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم