ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٩٤)
إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله أي تعبدونهم وتسمونهم آلهة عباد أمثالكم أى مخلقون مملوكون أمثالكم فادعوهم لجلب نفع أو دفع ضر فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فليجيبوا إِن كُنتُمْ صادقين في أنهم آلهة

صفحة رقم 625

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية