ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

إن الذين تدعون أيها المشركون من دون الله أي تعبدونهم وتسمونهم آلهة عباد أمثالكم أي مخلوقة مملوكة مذللة مسخرة لما أريد منهم قال مقاتل : أراد بها الملائكة والخطاب مع قوم يعبدون الملائكة والأول أصح، فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين أنها آلهة ويحتمل أنهم لما نحتوا الأصنام بصور الأناسي قال : لهم إن منتهى أمرهم أن يكونوا أحياء عقلاء أمثالهم فلا يستحقون عبادتكم كما لا يستحقها بعضكم من بعض ثم بين أنها دونكم منزلة فقال ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير