ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعني: الأصنام عباد مملوكون مخلوقون أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم فاعبدوهم هل يثيبونكم أو يجازونكم! ؟ إِنْ كُنْتُمْ صادقين أن لكم عند الأصنام منفعةً أو ثواباً أو شفاعةً ثمَّ بيَّن فضل الآدميِّ عليهم فقال:

صفحة رقم 427

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية