ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ؛ على التوبةِ. وقولهِ نَاصِحٌ أي أدعوكم إلى التَّوبةِ، وقد كنتُ فيكم قَبْلَ اليومِ أمِيْناً، فكيفَ تَتَّهِمُونَنِي اليومَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية