ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

يقول تعالى مخبرًا عما اختبر به الأمم الماضية، الذين أرسل إليهم الأنبياء بالبأساء والضراء، يعني بالْبَأْسَاءِ ما يصيبهم في أبدانهم من أمراض وأسقام. وَالضَّرَّاءِ ما يصيبهم من فقر وحاجة ونحو ذلك، لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ أي : يدعون ويخشعون ويبتهلون إلى الله تعالى في كشف ما نزل بهم.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية