ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (٩٤)
وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مّن نَّبِىٍّ يقال لكل مدينة قرية وفيه حذفى

صفحة رقم 587

أى فكذوبه إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بالبأساء بالبؤس والفقر والضراء الضر والمرض لاستكبراهم عن ابتاع نبيهم أو هما نقصان النفس والمال لَعَلَّهُمْ يضرعون
الأعراف ٨٩ ٩٣ ليتضرعوا ويتذللوا ويحطوا أردية الكبر

صفحة رقم 588

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية