36990 وقفة

إذا أردت أن تبرئ ساحتك من الاتهام فاجعل لك شاهدا{ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها}.

محمد الربيعة [يوسف:٢٦]

عندما تُبحِر في قضاء الله تتيقّن بأن كله خير وهذا الخير يستلزم الصبر، فقد يدفع الله عنك سوء أعظم لو صبرت : ﴿عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم﴾.

فرائد قرآنية [البقرة:٢١٦]

"وشهد شاهد من أهلها" إذا اتقى العبد ربه جعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا .. حتى أقرب الناس إلى خصمه يشهدون له ويؤيدون دعواه.

علي الفيفي [يوسف:٢٦]

(وشهد شاهد من أهلها)من أين جاء الشاهد? لا تخف فالله يظهر الصدق بعين شاهد أو لسان ملهم أو رأي حكيم (كن صادقا يكن الله معك).

عقيل الشمري [يوسف:٢٦]

هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي" المبادرة المباشرة للدفاع عن النفس عند أي اتهام يوجه لك في أي موضوع كان.

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٦]

"فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك" آتاه الله خيرا من جنة صاحبه بل ومن جنان الدنيا : دوّن ذِكره داعياً إلى التوحيد في أعظم كتاب

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

[ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها ] يوسف برئ .. ومع ذلك سجنوه ظلما و زورا لكن الله ناصر المظلومين و لو بعد حين.

مها العنزي [يوسف:٢٦]

قال الرجل الصالح : " ويرسل عليها حسبانا" .. فقال الله " وأحيط بثمره" .. احذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

" كل أقدار الله خِيره سواء طابت بها رُوحك او لم تطِب " قال الله تعالى { واللهُ يعلم وانتم لا تعلمون }.

بدون مصدر [البقرة:٢١٦]

{ واستبقا الباب .. } سبحان الله ! اشتركا في الاستباق ؛ وشتان بين الاثنين ؛ فيوسف يفر إلى رضا الرحمن وامرأة العزيز تفر إلى سخطه ..

ماجد الزهراني [يوسف:٢٥]

[واستبقا الباب ..... ] مهـما بلغتَ من العلم والدين والعقل .. فاهـرب من الفتن.

نايف الفيصل [يوسف:٢٥]

(واستبقا الباب..) كلاهما يجري ، أحدهما يفر من المعصية ، والآخر يلاحقها! قد نشترك بالأفعال ، ويتفاوت الجزاء بالنية.

وليد العاصمي [يوسف:٢٥]

غلّقت الأبواب " استخدام هذه الصيغة فيه تأكيد لغلق الأبواب ،، بل وأخبرته بذلك حين قالت له " هيت لك " .. إلا أنهم " استبقا الباب لكن ما الذي يجعل يوسف ﷺ يجري ناحية الباب مع علمه يقينا أنه ( مغلّق )...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

[ واستَبقَا الباب وقدت قميصه ] أحدهما هارب من المعصية ، والآخر يركض خلفها هل يستويان مثلا ؟ ليسوا سواء إذن ليكن قدوتك الهارب الأول.

مها العنزي [يوسف:٢٥]

"وقدت قميصه من دبر" لا تزدر كل رث هيئة معفر الجبين مشقوق الثوب .. فقد يكون نبل ما هو الذي شق ثوبه وعفر جبينه.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

" وَأَلْفَيَا ( سَيِّدَهَا ) لَدَى الْبَابِ " حجة في أن تسمية المخلوقين بالسادة جائز . .

ابو حمزة الكناني [يوسف:٢٥]

الزوج سيد للزوجة عند جميع الأمم لا ينازع في هذا وله حق القوامة بالفطرة. (وألفيا سيدها لدى الباب ) . #يوسفيات

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب" من المؤكد أنها تيقنت من عدم مجيئه في هذا الوقت قبل أن تشرع في مراودتها .. ولكن مالذي جاء به؟ إنه الله .

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

قالت متهمة (أراد بأهلك سوء) فسلط الله عليها سفهاء ( لنراها في ضﻻل) لا تبادل البذيء الكلام فإما يسلط الله بلية السماء أو سفهاء الأرض أو يرحمه .

عقيل الشمري [يوسف:٢٥]

"قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا" ليس المشتكي هو صاحب الحق دائما .. فقد تكون الشكوى ضربة استباقية من الظالم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"من أراد بأهلك" ذكرته بأنها أهله لتستنفر غيرته : تجييش ظالم لّلغة.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"قدت قميصه" ظن يوسف في تلك اللحظة أنها تمكنت.. وما علم أنها وقعت على الإدانة التي ستظهر براءته:لا تستأ من الانتصارات المؤقتة للظالم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

قد تتحد الخطوات، رغم اختلاف النيات والأهداف، تأمل في قصة يوسف" واستبقا الباب"هو يفر من المعصية، وهي تفر إليها، وكلٌ وجهته الباب. "

نوال العيد [يوسف:٢٥]

"وقدت قميصه" لا تبك على تمزق قميص.. أو انهيار حلم.. أو تلاشي وميض.. هناك من يصنع من إخفاقاتك اليسيرة مستقبلك العظيم

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب" قد يفضح الله عبده عند النقطة التي ظن أنه قد حصّنها جيدا.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

"وألفيا سيدها لدى الباب قالت" لا تتعاطف مع أول منكر.. فقد يكون أخطر مجرم.

علي الفيفي [يوسف:٢٥]

المرأة (ألمحت) من غير تصريح (ما جزاء من أراد بأهلك) ويوسف (صرح) من غير تلميح (هي راودتني) (النظيف يصرح ، والمتسخ يلمح).

عقيل الشمري [يوسف:٢٥]

( وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) مقتضى اليقين بعلم الله ، أن لا تتمنى غير ما قدره الله لك !!

عايض المطيري [البقرة:٢١٦]