تفسير سورة سورة النصر

الجصاص

أحكام القرآن

الجصاص (ت 370 هـ)

آية رقم ١
قوله تعالى : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ ؛ رُوي أنه فتح مكة. وهذا يدل على أنها فُتحت عُنْوةً ؛ لأن إطلاق اللفظ يقتضيه، ولا ينصرف إلى الصلح إلا بتقييد.
آية رقم ٣
قوله تعالى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ؛ رَوَى أبو الضحى عن مسروق عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " يتأوّل القرآن. ورَوَى الأعمش عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت :" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ". قالت : قلت : يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك قد أَحْدَثتها ؟ قال :" جُعِلَتْ لي عَلامَةٌ في أُمَّتي إِذَا رَأَيْتُها قُلْتُها إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْح إلى آخرها ".
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير