تفسير سورة سورة التغابن
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة التغابن مدنية وآياتها ثماني عشرة، نزلت بعد سورة التحريم.
وقد افتتحت بالتسبيح كما افتتح قبلها عدد من السور المدنية، حتى ظن بعض العلماء والمفسرين أنها مكية، لأنها تعالج أصول العقيدة الإسلامية. وهذا ليس بصواب، فما المانع أن تتناول السورة موضوع الإنسان المعترف بربه، والإنسان الكافر الجاحد بآلاء الله، وأن تضرب الأمثال بالقرون الخالية، والأمم التي كذبت رسل الله، وما حل بهم من العذاب والدمار نتيجة لكفرهم وضلالهم ! ثم بينت أن البعث حق لا بد منه، سواء أقر به الجاحدون أم أنكروه : زعم الذين كفروا أن لن يُبعثوا، قل بلى وربي لتبعثنّ ثم لتنبّؤنّ بما عملتم، وذلك على الله يسير . ثم تؤكد أنهم سيردون إلى الله يوم يجمعكم ليوم الجمع، ذلك يوم التغابن وبذلك سميت " سورة التغابن ". ويوم التغابن هو حيث يقع الغبن على الكافرين الذين فرطوا في الحياة الدنيا. وتتحد هذه السورة والتي قبلها في أمر الصبر.
فسورة " المنافقون " فيها صَبَر النبي صلى الله عليه وسلم على نفاق من حوله.. فليعتبر الناس وتكون ذكرى للعلماء أو الحكام أنهم إذا رأوا منافقين من إخوانهم وتلاميذهم ومن يخالطونهم فلا يثبّط ذلك هممهم عن العمل والجد في خدمة المجتمع.
وسورة التغابن هذه ذُكر فيها أن من الأزواج والأولاد أعداء، فيكون المخلص من هذا كله لا يبتئس الإنسان مما يقاسي من الأصحاب وغيرهم، بل عليه أن يصبر، والله تعالى حضّ على الصبر في كثير من آيات القرآن الكريم، وبغير صبر لا علم ولا عمل.
كذلك وطلبت السورة من الناس أن يطيعوا الله ورسوله، فإن أعرضوا فإن الرسول ليس عليه إلا البلاغ.. وختمت السورة بحضّ المؤمنين على الإنفاق في سبيل الخير ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون ، والله شكور حليم ، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم .
وقد افتتحت بالتسبيح كما افتتح قبلها عدد من السور المدنية، حتى ظن بعض العلماء والمفسرين أنها مكية، لأنها تعالج أصول العقيدة الإسلامية. وهذا ليس بصواب، فما المانع أن تتناول السورة موضوع الإنسان المعترف بربه، والإنسان الكافر الجاحد بآلاء الله، وأن تضرب الأمثال بالقرون الخالية، والأمم التي كذبت رسل الله، وما حل بهم من العذاب والدمار نتيجة لكفرهم وضلالهم ! ثم بينت أن البعث حق لا بد منه، سواء أقر به الجاحدون أم أنكروه : زعم الذين كفروا أن لن يُبعثوا، قل بلى وربي لتبعثنّ ثم لتنبّؤنّ بما عملتم، وذلك على الله يسير . ثم تؤكد أنهم سيردون إلى الله يوم يجمعكم ليوم الجمع، ذلك يوم التغابن وبذلك سميت " سورة التغابن ". ويوم التغابن هو حيث يقع الغبن على الكافرين الذين فرطوا في الحياة الدنيا. وتتحد هذه السورة والتي قبلها في أمر الصبر.
فسورة " المنافقون " فيها صَبَر النبي صلى الله عليه وسلم على نفاق من حوله.. فليعتبر الناس وتكون ذكرى للعلماء أو الحكام أنهم إذا رأوا منافقين من إخوانهم وتلاميذهم ومن يخالطونهم فلا يثبّط ذلك هممهم عن العمل والجد في خدمة المجتمع.
وسورة التغابن هذه ذُكر فيها أن من الأزواج والأولاد أعداء، فيكون المخلص من هذا كله لا يبتئس الإنسان مما يقاسي من الأصحاب وغيرهم، بل عليه أن يصبر، والله تعالى حضّ على الصبر في كثير من آيات القرآن الكريم، وبغير صبر لا علم ولا عمل.
كذلك وطلبت السورة من الناس أن يطيعوا الله ورسوله، فإن أعرضوا فإن الرسول ليس عليه إلا البلاغ.. وختمت السورة بحضّ المؤمنين على الإنفاق في سبيل الخير ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون ، والله شكور حليم ، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم .
ﰡ
آية رقم ١
تقدم الكلام على معنى التسبيح، وأن كل شيء في الوجود يسبح لله، وله الحمد على جميع ما يخلق ويقدّر لأنه مصدرُ الخيرات، ومفيض البركات.
وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
له قدرة مطلقة لا تتقيّد بقيد.
وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
له قدرة مطلقة لا تتقيّد بقيد.
آية رقم ٢
هو الذي خلقكم أيها الناس، فمنكم من كفر وجحد الألوهية، ومنكم المؤمن المصدّق، وفي الحديث الصحيح :« كلّ مولودٍ يولَد على الفطرة، فأبواه يهوّدانِه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ».
والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فهو رقيب على المخلوقات فيما تعمل، فيجازيهم على أعمالهم.
والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فهو رقيب على المخلوقات فيما تعمل، فيجازيهم على أعمالهم.
آية رقم ٣
ثم ذكر النعمة الشاملة بخلق العالم كله على أتمّ ما يكون من الحكمة والعدل فقال :
خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير .
خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم.
خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير .
خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم.
آية رقم ٤
ذات الصدور : الضمائر والسرائر.
إن عِلمه محيطٌ بهذا الكون العجيب لا تخفى عليه خافية، وإن علمه لَيخترقُ الأنفس فيعلم ما في نفوسكم مما تُسرون وتعلنون، والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور
فلا تخفى عليه خافية.
إن عِلمه محيطٌ بهذا الكون العجيب لا تخفى عليه خافية، وإن علمه لَيخترقُ الأنفس فيعلم ما في نفوسكم مما تُسرون وتعلنون، والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور
فلا تخفى عليه خافية.
آية رقم ٥
النبأ : الخبر الهام.
وبالَ أمرِهم : عاقبة أعمالهم السيئة، وأصلُ الوبال : الثقل والشدة، والوابل : المطر الشديد، والطعام الوبيل : الطعام الثقيل على المعدة.
ألم تبلُغكم أيها الجاحدون أخبارُ الأمم السابقة من قبلِكم كقومِ نوحٍ وهود وصالح ولوط وغيرهم من الأمم التي أصرّت على الكفر والعناد، كيف حلَّ بهم أشدُّ العقاب والدمار، ولهم في الآخرة عذابٌ أشدُّ وأعظم ! ؟
وبالَ أمرِهم : عاقبة أعمالهم السيئة، وأصلُ الوبال : الثقل والشدة، والوابل : المطر الشديد، والطعام الوبيل : الطعام الثقيل على المعدة.
ألم تبلُغكم أيها الجاحدون أخبارُ الأمم السابقة من قبلِكم كقومِ نوحٍ وهود وصالح ولوط وغيرهم من الأمم التي أصرّت على الكفر والعناد، كيف حلَّ بهم أشدُّ العقاب والدمار، ولهم في الآخرة عذابٌ أشدُّ وأعظم ! ؟
آية رقم ٦
البينات : المعجزات.
لقد أصابهم ما أصابهم من العذاب لأنهم كانت تأتيهم الرسلُ بالمعجزات الظاهرة فأنكروا ذلك أشدَّ الإنكار وقالوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ؟ يرشدوننا وهم مثلُنا ! ! فأنكروا بعثهم وَتَوَلَّواْ واستغنى الله عنهم، والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ فهو غنيٌّ عن الخلق أجمعين، وهو الحقيق بالحمد على ما أنعم به على عباده من النعم التي لا تُعدّ ولا تحصى.
لقد أصابهم ما أصابهم من العذاب لأنهم كانت تأتيهم الرسلُ بالمعجزات الظاهرة فأنكروا ذلك أشدَّ الإنكار وقالوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ؟ يرشدوننا وهم مثلُنا ! ! فأنكروا بعثهم وَتَوَلَّواْ واستغنى الله عنهم، والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ فهو غنيٌّ عن الخلق أجمعين، وهو الحقيق بالحمد على ما أنعم به على عباده من النعم التي لا تُعدّ ولا تحصى.
آية رقم ٧
زعم فلان كذا : ادّعى علمه بحصوله، وأكثر ما يُستعمل الزعم للادّعاء الباطل.
في الآيات السابقة ذكر اللهُ إنكار المشركين للألوهية، ثم إنكارهم للنبوة، وبيّن ما لقيَه المنكرون وما سيلقون. وهنا يبين إنكارهم للبعث والجزاء، فقل لهم يا محمد : ليس الأمر كما زعمتم، إني أُقسم بربي لتُبعَثُنَّ بعد الموت، ولَتُجزَوْنَ بما عملتم في الدنيا وتحاسَبون عليه، وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ ، فهو كما خَلَقَكم سيُعيدكم.
في الآيات السابقة ذكر اللهُ إنكار المشركين للألوهية، ثم إنكارهم للنبوة، وبيّن ما لقيَه المنكرون وما سيلقون. وهنا يبين إنكارهم للبعث والجزاء، فقل لهم يا محمد : ليس الأمر كما زعمتم، إني أُقسم بربي لتُبعَثُنَّ بعد الموت، ولَتُجزَوْنَ بما عملتم في الدنيا وتحاسَبون عليه، وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ ، فهو كما خَلَقَكم سيُعيدكم.
آية رقم ٨
النور : هو القرآن الكريم.
ثم بعد أن بيّن لهم الحقائق طالبَهم بالإيمان، وذلك لمصلحتهم ولخيرهم فقال :
فَآمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ والنور الذي أَنزَلْنَا ما دام البعثُ حقا، فصدَّقوا أيها الناس بهذا الإله العظيم وبرسوله الكريم، وبهذا القرآن الذي هو نور أضاءَ الكونَ بهدْيه، وأخرجَ العالَمَ من الظلمات إلى النور، والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فلا تخفى عليه أعمالكم.
ثم بعد أن بيّن لهم الحقائق طالبَهم بالإيمان، وذلك لمصلحتهم ولخيرهم فقال :
فَآمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ والنور الذي أَنزَلْنَا ما دام البعثُ حقا، فصدَّقوا أيها الناس بهذا الإله العظيم وبرسوله الكريم، وبهذا القرآن الذي هو نور أضاءَ الكونَ بهدْيه، وأخرجَ العالَمَ من الظلمات إلى النور، والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فلا تخفى عليه أعمالكم.
آية رقم ٩
يوم الجمع : يوم القيام.
يوم التغابن : هو يوم القيامة، وسُمي بذلك لأن أهلَ الجنة تغبن فيه أهل النار بما يصير إليه أهل الجنة من النعيم وما يلقى أهل النار من العذاب في الجحيم. وأصل الغَبن : النقص، غبن فلان فلاناً في البيع : نقصه حقه. والخلاصة أنه في ذلك اليوم يظهر الربح والخسران، فيربح المؤمنون، ويخسر الجاحدون الكافرون.
ثم أنذر بأنه تعالى يجمعهم يومَ القيامة، يوم يظهر ربح الرابحين وخسران المبطلين فقال :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجمع ذَلِكَ يَوْمُ التغابن
في ذلك اليوم يُغبن الكافرون ويربح المؤمنون، وما أعظمه من ربح ! ! إنه لا غبنَ أعظم من أن قوما ينعمون، وقوما يعذَّبون، ذلك هو الخسران المبين. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يُذهب عنه سيئاته وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الفوز العظيم ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده، فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النار وَأُدْخِلَ الجنة فَقَدْ فَاز [ آل عمران : ١٨٥ ].
قراءات :
قرأ يعقوب : يوم نجمعكم بالنون، والباقون : يجمعكم بالياء.
يوم التغابن : هو يوم القيامة، وسُمي بذلك لأن أهلَ الجنة تغبن فيه أهل النار بما يصير إليه أهل الجنة من النعيم وما يلقى أهل النار من العذاب في الجحيم. وأصل الغَبن : النقص، غبن فلان فلاناً في البيع : نقصه حقه. والخلاصة أنه في ذلك اليوم يظهر الربح والخسران، فيربح المؤمنون، ويخسر الجاحدون الكافرون.
ثم أنذر بأنه تعالى يجمعهم يومَ القيامة، يوم يظهر ربح الرابحين وخسران المبطلين فقال :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجمع ذَلِكَ يَوْمُ التغابن
في ذلك اليوم يُغبن الكافرون ويربح المؤمنون، وما أعظمه من ربح ! ! إنه لا غبنَ أعظم من أن قوما ينعمون، وقوما يعذَّبون، ذلك هو الخسران المبين. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يُذهب عنه سيئاته وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الفوز العظيم ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده، فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النار وَأُدْخِلَ الجنة فَقَدْ فَاز [ آل عمران : ١٨٥ ].
قراءات :
قرأ يعقوب : يوم نجمعكم بالنون، والباقون : يجمعكم بالياء.
آية رقم ١٠
ثم بين الله تعالى الجانبَ المقابل وهم أهلُ النار فقال :
والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أولئك أَصْحَابُ النار خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ المصير .
فهؤلاء جزاؤهم النارُ لكفرهم وتكذيبهم الرسلَ وإنكارهم المعجزات، وبئس النارُ مصيراً لهم.
والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أولئك أَصْحَابُ النار خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ المصير .
فهؤلاء جزاؤهم النارُ لكفرهم وتكذيبهم الرسلَ وإنكارهم المعجزات، وبئس النارُ مصيراً لهم.
آية رقم ١١
وبعد أن بين مصير الناس وأنهم قسمان : كافر بالله مكذِّب لرسله ومصيرُهُمْ النار، ومؤمن بالله ومصدّق لرسله ويعمل الصالحات فهو من أهل الجنة، بيّن هنا أمراً عظيما بقوله :
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله.. .
إن ما يصيب الإنسان من خير أو شر إنما يكون بقضاء الله وقدَره بحسب النُظم التي وضعها للكون. فعلى الإنسان أن يجدَّ ويعمل، ثم لا يبالي بعد ذلك بما يأتي به القضاء. على المرء أن يبذل جهده ويسعى في جلب الخير ودفع الضُرّ ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وأن يتوكل على الله ويؤمن به خالص الإيمان.
وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فالإيمان يضيء القلبَ ويشرح الصدر لخير العمل، وأيّ نعمةٍ أعظمُ من هذه النعمة ! !.
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله.. .
إن ما يصيب الإنسان من خير أو شر إنما يكون بقضاء الله وقدَره بحسب النُظم التي وضعها للكون. فعلى الإنسان أن يجدَّ ويعمل، ثم لا يبالي بعد ذلك بما يأتي به القضاء. على المرء أن يبذل جهده ويسعى في جلب الخير ودفع الضُرّ ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وأن يتوكل على الله ويؤمن به خالص الإيمان.
وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فالإيمان يضيء القلبَ ويشرح الصدر لخير العمل، وأيّ نعمةٍ أعظمُ من هذه النعمة ! !.
آية رقم ١٢
ثم يا أيها المؤمنون، أطيعوا الله فيما كلّفكم به، وأطيعوا الرسول فيما بلّغ عن ربه، فإن أعرضتم فلن يضرّه إعراضكم فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين . وقد تقدم مثل هذه الآية أكثر من مرة.
آية رقم ١٣
ثم يبين الله تعالى تفرُّدَه بالمُلك والخلق والقدرة، وأن علينا أن نتوكل عليه
الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون .
توكلنا على الله وهو حسبُنا ونعم الوكيل.
الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون .
توكلنا على الله وهو حسبُنا ونعم الوكيل.
آية رقم ١٤
بعد أن أمر الله تعالى المؤمنين بطاعة الله والرسول الكريم، وأن يتوكلوا عليه، ولا يعتمدوا غير ذلك، جاء هنا في هذه الآية الكريمة يهذّبهم ويعلّمهم بألطف توجيه، أنَّ الأولادَ والزوجات فتنة للإنسان إذا ما شُغل بهم وانصرف يجمع المالَ لهم ويكدّسه، لا همّ له إلا النفقة عليهم، باتَ مثل الحيوان في الغاب، فان الأسد يفترسُ حتى يطعم عياله، وكذلك بقية الحيوانات.
فالله تعالى يهذّبنا ويعلّمنا بأنّ علينا أن نُعِين المحتاجين، ونعمل الخيرَ ونساعدَ في أعمال البرّ وبناء مجتمعنا، فلا نعيش لأنفسنا فقط.
إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم
فارعوهم حق الرعاية، وأدِّبوهم أحسنَ تأديب، واحذروا أن يخرج بعضهم عن الطاعة، وتلطّفوا معهم. ولذلك قال :
وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ما أرحمه وما أعظمه ! كيف يعلّمنا ويهذبنا، بأن نكون هيّنين ليّنين مع أولادنا وأزواجنا وبذلك تتم السعادة.
وإن كثيراً من الناس يكونون في البيت مصدَر شرٍّ وإزعاج لزوجاتهم وأولادهم، وفي خارج البيت من ألطفِ الناس وأرحَبِهم صدراً، هؤلاء شرٌّ من الحيوانات.
فالله تعالى يهذّبنا ويعلّمنا بأنّ علينا أن نُعِين المحتاجين، ونعمل الخيرَ ونساعدَ في أعمال البرّ وبناء مجتمعنا، فلا نعيش لأنفسنا فقط.
إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم
فارعوهم حق الرعاية، وأدِّبوهم أحسنَ تأديب، واحذروا أن يخرج بعضهم عن الطاعة، وتلطّفوا معهم. ولذلك قال :
وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ما أرحمه وما أعظمه ! كيف يعلّمنا ويهذبنا، بأن نكون هيّنين ليّنين مع أولادنا وأزواجنا وبذلك تتم السعادة.
وإن كثيراً من الناس يكونون في البيت مصدَر شرٍّ وإزعاج لزوجاتهم وأولادهم، وفي خارج البيت من ألطفِ الناس وأرحَبِهم صدراً، هؤلاء شرٌّ من الحيوانات.
آية رقم ١٥
فتنة : بلاء ومحنة توقع في المهالك.
ثم كرر الله تعالى التحذير فقال :
إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ
فاحذروهم ولا تُلهينَّكم أموالُكم وأولادكم عن عمل الخير، والسعي في سبيل الله. إن كثيراً من أصحاب الأموال ساهون لاهون عن عمل الخيرِ، كلُّ هَمِّهم أنفسُهم وأولادُهم وزوجاتهم.
وفي الحديث الصحيح :« إن لكل أمةٍ فتنةً، وفتنةُ أمتي المال » رواه أحمد والترمذي وغيرهما عن كعب بن عياض. وهذا ما يجري اليوم، وقد فتح الله على الأمة العربية أبواب الخيرات وجاءهم المالُ بدون حساب، ونراهم يبذّرونه على أنفسِهم ومُتَعِهم ولا ينفقون منه في سبيل الله والدفاع عن أوطانهم والاستعداد لعدوهم الذي يهدّد كيانهم، بل يكدّسون المال عند الأعداء، ولا ينتفع منه إلا العدو، هدام الله.
والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
لمن آثَرَ محبَّته على محبةِ المال والأولاد، ونفعَ به المحتاجين، وأنفق منه في سبيل الله والوطن.
ثم كرر الله تعالى التحذير فقال :
إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ
فاحذروهم ولا تُلهينَّكم أموالُكم وأولادكم عن عمل الخير، والسعي في سبيل الله. إن كثيراً من أصحاب الأموال ساهون لاهون عن عمل الخيرِ، كلُّ هَمِّهم أنفسُهم وأولادُهم وزوجاتهم.
وفي الحديث الصحيح :« إن لكل أمةٍ فتنةً، وفتنةُ أمتي المال » رواه أحمد والترمذي وغيرهما عن كعب بن عياض. وهذا ما يجري اليوم، وقد فتح الله على الأمة العربية أبواب الخيرات وجاءهم المالُ بدون حساب، ونراهم يبذّرونه على أنفسِهم ومُتَعِهم ولا ينفقون منه في سبيل الله والدفاع عن أوطانهم والاستعداد لعدوهم الذي يهدّد كيانهم، بل يكدّسون المال عند الأعداء، ولا ينتفع منه إلا العدو، هدام الله.
والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
لمن آثَرَ محبَّته على محبةِ المال والأولاد، ونفعَ به المحتاجين، وأنفق منه في سبيل الله والوطن.
آية رقم ١٦
ومن يوقَ شحّ نفسه : ومن يحفظ نفسه من البخل. الشح : البخل مع الحرص.
ثم يعلّمنا وينبّهنا إلى أن نستيقظ ونعمل بقدر ما نستطيع فيقول :
فاتقوا الله مَا استطعتم واسمعوا وَأَطِيعُواْ
فالتقوى تكون بالعمل الصالح المفيد، والانقياد لأمر الله والرسول. اهتدوا بهدي الإسلام أيها المؤمنون، وجُودوا بالمال قبل أن تذهبوا ولا تأخذوا منه شيئا، ويبقى للورثة يختصمون فيه.
وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ
هنا يكرر الأمر بالإنفاق من الأموال، لأنكم أيها المؤمنون ستندمون إذا ذهبتُم وتركتم وراءكم الأموال مكدَّسة، لم تنفعوا بها الفقراء والمحتاجين، ولم تبذلوا منها للمصلحة العامة والجهاد في سبيل الله.
ثم زاد الحثّ على الإنفاق بأسلوب لطيف فقال :
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون .
والسعيدُ منكم أيها الناس هو الذي يتغلب على نفسه ويتقي بُخْلَها الشديد، فينفق في سبيل الله، وفي سبيل وطنه وأمته، فيكون من المفلحين في الدنيا والآخرة.
أيها الناس، إن الأغنياء في الغرب يُنفقون معظم ثرواتهم على عمل الخير، على البحث العلمي الذي هو مفقود عندنا، وعلى المستشفيات والجامعات والمصالح الخيرية. والأغنياء عندنا ينفقون على أنفسِهم ويبذّرون أموالهم في الأعراس والحفلات التي تُغضب الله، وعلى ملذاتهم وشهواتهم ومقامراتهم ومغامراتهم مما لا يجدي نفعا. إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين [ الإسراء : ٢٧ ].
ثم يعلّمنا وينبّهنا إلى أن نستيقظ ونعمل بقدر ما نستطيع فيقول :
فاتقوا الله مَا استطعتم واسمعوا وَأَطِيعُواْ
فالتقوى تكون بالعمل الصالح المفيد، والانقياد لأمر الله والرسول. اهتدوا بهدي الإسلام أيها المؤمنون، وجُودوا بالمال قبل أن تذهبوا ولا تأخذوا منه شيئا، ويبقى للورثة يختصمون فيه.
وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ
هنا يكرر الأمر بالإنفاق من الأموال، لأنكم أيها المؤمنون ستندمون إذا ذهبتُم وتركتم وراءكم الأموال مكدَّسة، لم تنفعوا بها الفقراء والمحتاجين، ولم تبذلوا منها للمصلحة العامة والجهاد في سبيل الله.
ثم زاد الحثّ على الإنفاق بأسلوب لطيف فقال :
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون .
والسعيدُ منكم أيها الناس هو الذي يتغلب على نفسه ويتقي بُخْلَها الشديد، فينفق في سبيل الله، وفي سبيل وطنه وأمته، فيكون من المفلحين في الدنيا والآخرة.
أيها الناس، إن الأغنياء في الغرب يُنفقون معظم ثرواتهم على عمل الخير، على البحث العلمي الذي هو مفقود عندنا، وعلى المستشفيات والجامعات والمصالح الخيرية. والأغنياء عندنا ينفقون على أنفسِهم ويبذّرون أموالهم في الأعراس والحفلات التي تُغضب الله، وعلى ملذاتهم وشهواتهم ومقامراتهم ومغامراتهم مما لا يجدي نفعا. إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين [ الإسراء : ٢٧ ].
آية رقم ١٧
إن تُقرضوا الله : أن تتصدقوا على المحتاجين من الناس.
شكور : يثيب الشاكرين.
ثم تلطف جلّ جلاله وبالغ في الحث على الإنفاق بقوله تعالى :
إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ حَلِيمٌ .
هل يوجد أجملُ من هذا الأسلوب ! والله تعالى هو الغني، له كل ما في السموات والأرض، ولكنه يطلب أن نجود بالمال على الفقراء والمحتاجين، في بناء مجتمعنا وفي سبيل الله حتى سمى ذلك قَرضا.. وهو الغنيّ عن العالمين. والله يضاعف للمنفق الحسنةَ بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، ويغفر لكم ما فَرَطَ من ذنوبكم، والله عظيم الشكر والمكافأة للمحسنين، حليمٌ فلا يعجّل بالعقوبة على المذنبين.
شكور : يثيب الشاكرين.
ثم تلطف جلّ جلاله وبالغ في الحث على الإنفاق بقوله تعالى :
إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ حَلِيمٌ .
هل يوجد أجملُ من هذا الأسلوب ! والله تعالى هو الغني، له كل ما في السموات والأرض، ولكنه يطلب أن نجود بالمال على الفقراء والمحتاجين، في بناء مجتمعنا وفي سبيل الله حتى سمى ذلك قَرضا.. وهو الغنيّ عن العالمين. والله يضاعف للمنفق الحسنةَ بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، ويغفر لكم ما فَرَطَ من ذنوبكم، والله عظيم الشكر والمكافأة للمحسنين، حليمٌ فلا يعجّل بالعقوبة على المذنبين.
آية رقم ١٨
ﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ختم هذه السورة الكريمة بأحسنِ ختام وألطفِ تعبير، وهو ذو العزة والقدرة يضع كل شيء في موضعه، ويصرّف كل شيء بأمره وحكمته وتدبيره.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير