تفسير سورة سورة العلق

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

إيجاز البيان عن معاني القرآن

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)

الناشر

دار الغرب الإسلامي - بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين للتسلسل


- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
آية رقم ٧
أن رآه استغنى٧ أن رأى نفسه١. مثل : رأيتني وظننتني.
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥٣٣..
آية رقم ١٥
لنسفعا بالناصية نجرن١ بناصيته إلى النار. وقيل : معناه تسويد الوجه٢.
والسفعة : السواد٣، وفي الحديث :" أنا وسفعاء الخدين/ كهاتين " ٤ وضم أصبعيه أي : التي بدّل بياض وجهها سوادا إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها٥.
١ في أ نجرف..
٢ ذكر هذين المعنيين الطبري في تفسيره ج٣٠ ص ٢٥٥..
٣ في ب السوداء..
٤ الحديث أخرجه الإمام احمد في مسنده ج ٦ ص ٢٩، وأبو داود في سننه ج٢ ص ٧٦٠ في كتاب الأدب، باب في فضل من عال يتيما. عن عوف بن مالك الأشجعي..
٥ أورد ذلك ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص ٤٨٤، وابن الأثير في النهاية ج٢ ص ٣٧٤..
الآيات من ١٦ إلى ١٧
كهاتين»، وضمّ إصبعيه، أي: التي بدّل بياض وجهها سوادا إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها «١».
١٦ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ، المعنيّ [بها] «٢» النّفس، وخص موضع النّاصية لأنّه أول ما يبدو من الوجه «٣»، كما قال تبارك وتعالى «٤» : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ، وكسرها على البدل، ويجوز بدل النكرة من المعرفة «٥».
١٧ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ: أهل ناديه «٦».
و «الزّبانية» «٧» : العظام الخلق، الشّداد البطش «٨». وفي حديث معاوية «٩» :«ربّما زبنت النّاقة فكسرت أنف حالبها».
[سورة القدر]
١ الْقَدْرِ: تقدير أمور السّنة «١٠»، وأخفيت ليلته ليستكثر من العبادة
(١) ينظر غريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٤٨٤، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ٣٧٤.
(٢) في الأصل: «به»، والمثبت في النص عن «ج».
(٣) تفسير الطبري: ٣٠/ ٢٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٨٦.
(٤) سورة القلم: آية: ١٦.
(٥) لأن النكرة هنا موصوفة.
ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٦٣، والكشاف:
٤/ ٢٧٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٩٥.
(٦) والنادي: المجلس، كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٣٣، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٣٥٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٤٦، واللسان: ١٥/ ٣١٧ (ندي).
(٧) في قوله تعالى: سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [آية: ١٨].
(٨) وهم ملائكة العذاب.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٤٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٨٦، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٤٦٠.
(٩) أورده ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٣١، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٥.
قال ابن الأثير: يقال للناقة إذا كان من عادتها أن تدفع حالبها عن حلبها: زبون.
(١٠) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٥٠٩.
آية رقم ١٨
والزبانية : العظام الخلق الشداد البطش١. وفي حديث معاوية : ربما زبنت الناقة فكسرت أنف حالبها٢.
١ أي : الملائكة..
٢ أي : أن الناقة تسمى " زبون " إذا كان من عادتها أن تدفع حالبها عن حلبها. وهذا الخبر أورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص ٤٣١. وابن الأثير في النهاية ج٢ ص٢٩٥..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير