تفسير سورة سورة التحريم
مجموعة من المؤلفين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
الناشر
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام
الطبعة
الثامنة عشر
ﰡ
آية رقم ١
١ - يا أيها النبى لِمَ تمنع نفسك عمَّا أحل الله لك؟! تريد إرضاء زوجاتك، والله بالغ المغفرة واسع الرحمة.
آية رقم ٢
٢ - قد شرع الله لكم تحليل أيمانكم بالتكفير عنها، والله سيَّدكم ومُتولى أموركم، وهو التام العلم، فيشرع لكم ما فيه خيركم، الحكيم فيما يشرعه لكم.
آية رقم ٣
٣ - واذكر حين أسرَّ النبى إلى بعض أزواجه حديثاً، فلما أخبرت به، وأطلع الله نبيه على إفشائه، أعلم بها بعضاً، وأعرض - تكرماً - عن بعض، فلما أعلمها به، قالت: من أعلمك هذا؟ قال: أنبأنى العليم بكل شئ. الذى لا تخفى عليه خافية.
آية رقم ٤
٤ - إن ترجعا إلى الله نادمتين فقد فعلتما ما يوجب التوبة. لأنه قد مالت قلوبكما عما يحبه رسول الله من حفظ سره، وإن تتعاونا عليه بما يسوؤه، فإن الله هو ناصره وجبريل والمتصفون بالصلاح من المؤمنين والملائكة - بعد نصرة الله - مظاهرون له ومعينون.
آية رقم ٥
٥ - عسى ربُّه إن طلقكن - أيتها الزوجات - أن يزوجه بدلا منكن زوجات خاضعات لله بالطاعة، مصدقات بقلوبهن. خاشعات لله. رجّاعات إلى الله. متعبدات متذللات له. ذاهبات فى طاعة الله كل مذهب، ثيبات وأبكاراً.
آية رقم ٦
٦ - يا أيها الذين آمنوا: احفظوا أنفسكم وأهليكم من نار وقودها الناس والحجارة. يقوم على أمرها وتعذيب أهلها ملائكة قساة فى معاملتهم أقوياء. يتقبلون أوامر الله، وينفذون ما يؤمرون به، غير متوانين.
آية رقم ٧
٧ - يُقال للكافرين يوم القيامة: لا تلتمسوا المعاذير اليوم، إنما تجزون ما كنتم تعملون فى الدنيا.
٨ - يا أيها الذين آمنوا: ارجعوا إلى الله من ذنوبكم رجعة بالغة فى الإخلاص، عسى ربكم أن يمحو عنكم سيئاتكم، ويُدخلكم جنات تجرى من تحت قصورها وأشجارها الأنهار. يوم يرفع الله شأن النبى والذين آمنوا معه، نور هؤلاء يسير أمامهم وهم بأيمانهم، يقولون - تقرباً إلى الله -: يا سيدنا ومالك أمرنا، أتمم لنا نورنا، حتى نهتدى إلى الجنة، وتجاوز عن ذنوبنا إنك على كل شئ تام القدرة.
آية رقم ٩
٩ - يا أيها النبى: جاهد الكفار الذين أعلنوا كفرهم، والمنافقين الذين أبطنوه بما تملكه من قوة وحُجة. واشتد على الفريقين فى جهادك، ومستقرهم جهنم، وبئس المآل مآلهم.
آية رقم ١٠
١٠ - ذكر الله حالة عجيبة تعرف بها أحوال مماثلة للذين كفروا؛ هى امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا تحت عصمة عبدين من خالص عبادنا صالحين، فخانتاهما بالتآمر عليهما وإفشاء سرهما إلى قومهما، فلم يدفع هذان العبدان الصالحان عن زوجتيهما من عذاب الله شيئاً، وقيل للزوجين عند هلاكهما: ادخلا النار مع الداخلين.
آية رقم ١١
١١ - وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت: رب ابن لى عندك - قريباً من رحمتك - بيتاً فى الجنة، وأنقذنى من سلطان فرعون وعمله، المسرف فى الظلم، وأنقذنى من القوم المعتدين.
آية رقم ١٢
١٢ - وضرب الله كذلك مثلاً للذين آمنوا مريم ابنة عمران التى حفظت فرجها فنفخنا فيه من روحنا، فحملت بعيسى، وصدقت بكلمات الله، وهى أوامره ونواهيه وكتبه المنزلة على رسله، وكانت من عداد المواظبين على طاعة الله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير