تفسير سورة الأحقاف

غريب القرآن لابن قتيبة
تفسير سورة سورة الأحقاف من كتاب غريب القرآن المعروف بـغريب القرآن لابن قتيبة .
لمؤلفه ابن قتيبة الدِّينَوري . المتوفي سنة 276 هـ

سورة الأحقاف «١»
مكية كلها
٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين «٢».
ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على «فعلة» من ذلك. والأول على «فعالة».
٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ «٣» قد ذكرناه فيما تقدم.
قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في «الإيزاع» : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: «حقف» وهو من الرمل ما
(١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
(٢) قاله الطبري أيضا.
(٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.
أشرف من كثبانه واستطال وانحنى «١».
٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و «العارض» : السحاب «٢».
٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم «٣» (فيه) و «إن» بمعنى «لم».
ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ [رسول الله صلّى الله عليه وسلّم] من [قراءة القرآن و] تأويله «٤».
(١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
(٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
(٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
(٤)
أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.
Icon