تفسير سورة سورة الغاشية
المراغي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
آياتها ست وعشرون
هي مكية، نزلت بعد سورة الذاريات.
ومناسبتها لما قبلها : أنه أشير في السورة السابقة إلى المؤمن والكافر والجنة والنار إجمالا، وبسط الكلام فيها هنا.
هي مكية، نزلت بعد سورة الذاريات.
ومناسبتها لما قبلها : أنه أشير في السورة السابقة إلى المؤمن والكافر والجنة والنار إجمالا، وبسط الكلام فيها هنا.
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح المفردات : الغاشية : القيامة، سميت بذلك لأنها تغشى الناس بشدائدها وأهوالها.الإيضاح : هل أتاك حديث الغاشية أي هل بلغك نبأ يوم القيامة وعلمت قصصه، وإننا سنعلمك شأنه الخطير.
وهذا أسلوب من الكلام لا يراد منه حقيقة الاستفهام، بل يراد منه تعجيب السامع مما سيذكر بعد، وتشويقه إلى استماعه، وتوجيه فكره إلى أنه من الأحاديث التي من حقها أن تتناقلها الرواة، ويحفظها الوعاة.
ثم فصل شأن أهل الموقف في ذلك اليوم، وذكر أن أهله فريقان : فريق الكفرة الفجرة. وفريق المؤمنين البررة، وقد أشار إلى الأولين بقوله : وجوه يومئذ خاشعة
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄ
ﮅ
شرح المفردات : خاشعة : أي ذليلة.
( ١ ) وجوه يومئذ خاشعة أي وجوه يومئذ يظهر عليها الخزي والهوان مما ترى وتشاهد من الهول.
ونحو الآية قوله : ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم [ السجدة : ١٢ ]. وقوله : وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي [ الشورى : ٤٥ ].
والخشوع والذل وإن كان في الحقيقة لأرباب الوجوه، نسب إلى الوجوه لما كان أثره يظهر عليها.
( ١ ) وجوه يومئذ خاشعة أي وجوه يومئذ يظهر عليها الخزي والهوان مما ترى وتشاهد من الهول.
ونحو الآية قوله : ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم [ السجدة : ١٢ ]. وقوله : وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي [ الشورى : ٤٥ ].
والخشوع والذل وإن كان في الحقيقة لأرباب الوجوه، نسب إلى الوجوه لما كان أثره يظهر عليها.
آية رقم ٣
ﮆﮇ
ﮈ
شرح المفردات : عاملة : أي وقع منها عمل في الدنيا، ناصبة : أي تعبة من قولهم نصب فلان بالكسر : أي تعب،.
ثم وصف الوجوه بصفات أخرى فقال :
عاملة ناصبة أي إن هؤلاء الكفار كانوا في حياتهم الدنيا يعملون ويجتهدون في أعمالهم، لكن لم يتقبلها ربهم، لأنهم لم يقدموا عليها الإيمان بالله ورسوله، وهو الدعامة الأولى في قبول العمل عنده، ولأنهم لم يقصدوا بها وجهه تعالى، ولأنهم كانوا يجتهدون في مشاقة الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا.
والخلاصة : إن هؤلاء الكفار وقع منهم في الدنيا عمل، وأصابهم فيه تعب ونصب، لكنهم لم يستفيدوا منه شيئا، فآثار الخيبة وحبوط العمل بادية على وجوههم.
ثم وصف الوجوه بصفات أخرى فقال :
عاملة ناصبة أي إن هؤلاء الكفار كانوا في حياتهم الدنيا يعملون ويجتهدون في أعمالهم، لكن لم يتقبلها ربهم، لأنهم لم يقدموا عليها الإيمان بالله ورسوله، وهو الدعامة الأولى في قبول العمل عنده، ولأنهم لم يقصدوا بها وجهه تعالى، ولأنهم كانوا يجتهدون في مشاقة الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا.
والخلاصة : إن هؤلاء الكفار وقع منهم في الدنيا عمل، وأصابهم فيه تعب ونصب، لكنهم لم يستفيدوا منه شيئا، فآثار الخيبة وحبوط العمل بادية على وجوههم.
آية رقم ٤
ﮉﮊﮋ
ﮌ
شرح المفردات : تصلى من قولهم صلى النار ( بالكسر ) أي قاسى حرها، حامية : أي متناهية في الحر من قولهم حميت النار إذا اشتد حرها.
ثم ذكر جزاءها في هذا اليوم فقال :
تصلى نارا حامية أي هذه الوجوه تقاسي حر النار وتعذب بها، لأن أعمالها في الدنيا كانت خاسرة، غلبها الشر، وجانبها الخير، وهذه النار الحامية لا نعرف كنهها، ولكن علينا أن نؤمن بها، وبأن حلفاء الباطل يصلونها.
ثم ذكر جزاءها في هذا اليوم فقال :
تصلى نارا حامية أي هذه الوجوه تقاسي حر النار وتعذب بها، لأن أعمالها في الدنيا كانت خاسرة، غلبها الشر، وجانبها الخير، وهذه النار الحامية لا نعرف كنهها، ولكن علينا أن نؤمن بها، وبأن حلفاء الباطل يصلونها.
آية رقم ٥
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
شرح المفردات : والعين : ينبوع الماء، والآنية الشديدة الحر.
تسقى من عين آنية أي إن أهل النار إذا عطشوا في تلك الدار وطلبوا ما يطفئ غلتهم، جيء لهم بماء من ينبوع بلغ من الحرارة غايتها، فهو لا يطفئ لهبا، ولا ينقع غلة.
تسقى من عين آنية أي إن أهل النار إذا عطشوا في تلك الدار وطلبوا ما يطفئ غلتهم، جيء لهم بماء من ينبوع بلغ من الحرارة غايتها، فهو لا يطفئ لهبا، ولا ينقع غلة.
آية رقم ٦
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
شرح المفردات : والضريع : شجر ذو شوك لائط بالأرض، فإذا كان رطبا سمي بالشبرق، قال أبو ذؤيب الهذلي :
وبعد أن ذكر شرابهم أردفه بوصف طعامهم فقال :
ليس لهم طعام إلا من ضريع أي إنهم إذا أحسوا بالجوع وطلبوا الطعام أتي لهم بالضريع وهو ذلك المرعى السوء الذي لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما، وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها، والمراد بهذا كله أنه يؤتى لهم برديء الطعام.
| رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوي | وصار ضريعا بان عنه النحائص. |
ليس لهم طعام إلا من ضريع أي إنهم إذا أحسوا بالجوع وطلبوا الطعام أتي لهم بالضريع وهو ذلك المرعى السوء الذي لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما، وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها، والمراد بهذا كله أنه يؤتى لهم برديء الطعام.
آية رقم ٧
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ثم وصف هذا الضريع بأنه لا يجدي ولا يفيد فقال :
لا يسمن ولا يغني من جوع أي إن هذا الطعام لا يدفع جوعا، ولا يفيد سمنا، فليس له فائدة الطعام التي لأجلها يؤكل في الدنيا، وقد سمى الله ذلك الطعام بالضريع تشبيها له، وإلا فذلك العالم ليس فيه نمو أبدان ولا تحلل مواد على النحو الذي يكون في الدنيا، بل هو عالم خلود وبقاء، واللذائذ فيه لذائذ سعادة، والآلام آلام شقاء، فكل ما في ذلك العالم إنما يقع بينه وبين ما في عالمنا نوع مشابهة، لا اتفاق ولا مجانسة.
وقد جاء في سورة الحاقة في طعام الكافرين : ولا طعام إلا من غسلين [ الحاقة : ٣٦ ] وفي سورة الواقعة : ثم إنكم أيها الضالون المكذبون ( ٥١ ) لآكلون من شجر من زقوم [ الواقعة : ٥١-٥٢ ] وفي سورة الدخان : إن شجرة الزقوم ( ٤٣ ) طعام الأثيم [ الدخان : ٤٣-٤٤ ].
فهذا كله يدل على أن طعام النار شيء يوافق النشأة الآخرة، عبر عنه بعبارات مختلفة، ليصور في أذهاننا بشاعته وخبثه، لتنفر منه نفوسنا، وتطلب كل وسيلة للفرار منه، فتبتعد عن العقائد الفاسدة، والأعمال الخاسرة.
لا يسمن ولا يغني من جوع أي إن هذا الطعام لا يدفع جوعا، ولا يفيد سمنا، فليس له فائدة الطعام التي لأجلها يؤكل في الدنيا، وقد سمى الله ذلك الطعام بالضريع تشبيها له، وإلا فذلك العالم ليس فيه نمو أبدان ولا تحلل مواد على النحو الذي يكون في الدنيا، بل هو عالم خلود وبقاء، واللذائذ فيه لذائذ سعادة، والآلام آلام شقاء، فكل ما في ذلك العالم إنما يقع بينه وبين ما في عالمنا نوع مشابهة، لا اتفاق ولا مجانسة.
وقد جاء في سورة الحاقة في طعام الكافرين : ولا طعام إلا من غسلين [ الحاقة : ٣٦ ] وفي سورة الواقعة : ثم إنكم أيها الضالون المكذبون ( ٥١ ) لآكلون من شجر من زقوم [ الواقعة : ٥١-٥٢ ] وفي سورة الدخان : إن شجرة الزقوم ( ٤٣ ) طعام الأثيم [ الدخان : ٤٣-٤٤ ].
فهذا كله يدل على أن طعام النار شيء يوافق النشأة الآخرة، عبر عنه بعبارات مختلفة، ليصور في أذهاننا بشاعته وخبثه، لتنفر منه نفوسنا، وتطلب كل وسيلة للفرار منه، فتبتعد عن العقائد الفاسدة، والأعمال الخاسرة.
آية رقم ٨
ﮠﮡﮢ
ﮣ
شرح المفردات : ناعمة : أي ذات بهجة وحسن.
الإيضاح : بعد أن وفى الكفرة الفجرة حقهم من الوصف- وصف أهل الإخلاص والصدق لتقر أعينهم بما سيلقون من فضله فقال :
وجوه يومئذ ناعمة أي ووجوه يومئذ ذات نضرة وبهجة كما قال : تعرف في وجوههم نضرة النعيم [ المطففين : ٢٤ ]. ولا تكون كذلك إلا إذا كانت منعمة فرحة بما لاقت جزاء سعيها في الدنيا ورضي الله عنها ومن ثم قال : لسعيها راضية
الإيضاح : بعد أن وفى الكفرة الفجرة حقهم من الوصف- وصف أهل الإخلاص والصدق لتقر أعينهم بما سيلقون من فضله فقال :
وجوه يومئذ ناعمة أي ووجوه يومئذ ذات نضرة وبهجة كما قال : تعرف في وجوههم نضرة النعيم [ المطففين : ٢٤ ]. ولا تكون كذلك إلا إذا كانت منعمة فرحة بما لاقت جزاء سعيها في الدنيا ورضي الله عنها ومن ثم قال : لسعيها راضية
آية رقم ٩
ﮤﮥ
ﮦ
لسعيها راضية أي إنهم جميعا يسعون في العمل لله حين رأوا ثمرته وعاقبته الحسنى، كالرجل يعمل العمل فيجزي عليه الجميل، ويظهر له منه عاقبة حميدة، فيقول ما أحسن ما عملت، ولقد وفقت إلى الصواب فيما فعلت.
آية رقم ١٠
ﮧﮨﮩ
ﮪ
شرح المفردات : عالية : أي في المكان ؛ لأن الجنة منازل ودرجات بعضها أعلى من بعض.
وبعد أن وصف أهل الثواب وصف ديارهم بسبعة أوصاف فقال :
( أ ) في جنة عالية أي عالية المكان مرتفعة على غيرها من الأمكنة، لأن الجنة منازل ودرجات بعضها أعلى من بعض، كما أن النار دركات بعضها أسفل من بعض.
وقد يكون المراد منه : العلو في الدرجة، لأن نعيم الجنة بعضه أرفع من بعض ؛ فالنعيم الذي يتمتع به السابقون من الأنبياء والشهداء والصالحين أعلى منزلة وأرفع قدرا مما يتمتع به الذين اتبعوهم بإحسان.
وبعد أن وصف أهل الثواب وصف ديارهم بسبعة أوصاف فقال :
( أ ) في جنة عالية أي عالية المكان مرتفعة على غيرها من الأمكنة، لأن الجنة منازل ودرجات بعضها أعلى من بعض، كما أن النار دركات بعضها أسفل من بعض.
وقد يكون المراد منه : العلو في الدرجة، لأن نعيم الجنة بعضه أرفع من بعض ؛ فالنعيم الذي يتمتع به السابقون من الأنبياء والشهداء والصالحين أعلى منزلة وأرفع قدرا مما يتمتع به الذين اتبعوهم بإحسان.
آية رقم ١١
ﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
شرح المفردات : واللاغية : اللغو والكذب والبهتان.
( ب ) لا تسمع فيها لاغية أي أنها منزهة عن اللغو، إذ إنها منزل جيران الله وأحبائه، وقد نالوها بالجد والعمل لا باللغو، ومنازل أهل الشرف في الدنيا تكون مبرأة من اللغو والكذب والبهتان، فكيف بأرفع المجالس في جوار رب العالمين، ومالك قلوب الخلق أجمعين.
( ب ) لا تسمع فيها لاغية أي أنها منزهة عن اللغو، إذ إنها منزل جيران الله وأحبائه، وقد نالوها بالجد والعمل لا باللغو، ومنازل أهل الشرف في الدنيا تكون مبرأة من اللغو والكذب والبهتان، فكيف بأرفع المجالس في جوار رب العالمين، ومالك قلوب الخلق أجمعين.
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓ
ﯔ
شرح المفردات : عين جارية : أي ينبوع ماء جار.
( ج ) فيها عين جارية أي في تلك الجنة ينبوع ماء جار، والمياه الجارية من الينابيع تكون صافية، وفي منظرها مسرة للنفوس، وقرة للعيون، وقد افتخر بمثلها فرعون فقال : أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي [ الزخرف : ٥١ ].
( ج ) فيها عين جارية أي في تلك الجنة ينبوع ماء جار، والمياه الجارية من الينابيع تكون صافية، وفي منظرها مسرة للنفوس، وقرة للعيون، وقد افتخر بمثلها فرعون فقال : أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي [ الزخرف : ٥١ ].
آية رقم ١٣
ﯕﯖﯗ
ﯘ
شرح المفردات : والسرر : واحدها سرير وهو ما يجلس أو ينام عليه، وأفضله ما كان مرفوعا عن الأرض.
( د ) فيها سرر مرفوعة أي مرفوعة عالية إذا جلس عليها المؤمن رأى جميع ما أعطاه الله من النعيم ورأى من في الجنة.
وفي ذلك من التشريف والتكريم ما لا خفاء فيه.
( د ) فيها سرر مرفوعة أي مرفوعة عالية إذا جلس عليها المؤمن رأى جميع ما أعطاه الله من النعيم ورأى من في الجنة.
وفي ذلك من التشريف والتكريم ما لا خفاء فيه.
آية رقم ١٤
ﯙﯚ
ﯛ
شرح المفردات : الأكواب : واحدها كوب وهو ما لا عروة له من الكيزان، موضوعة : أي معدة ومهيأة للشراب.
( ه ) وأكواب موضوعة على حافات العيون كلما أرادوا الشرب وجدوها.
( ه ) وأكواب موضوعة على حافات العيون كلما أرادوا الشرب وجدوها.
آية رقم ١٥
ﯜﯝ
ﯞ
شرح المفردات : والنمارق : واحدها نمرقة ( بضم النون وكسرها ) وهي الوسادة قال :
( و ) ونمارق مصفوفة أي ووسائد مصفوف بعضها إلى جوانب بعض، فإن شاؤوا جلسوا عليها، وإن أرادوا استندوا إليها، وإن أحبوا أن يجلسوا على بعضها ويستندوا إلى بعض فعلوا.
| كهول وشبان حسان وجوههم | على سرر مصفوفة ونمارق. |
آية رقم ١٦
ﯟﯠ
ﯡ
شرح المفردات :
والزرابي : واحدها زربي ( بكسر الزاي ) وزربية وهو البساط، وأصل الزرابي أنواع النبات إذا احمرت واصفرت وفيها خضرة، ويقال أزرب النبات إذا صار كذلك سموا بهذا البسط لشبهها به، ومبثوثة : أي مفرقة في المجالس بحيث يرى في كل مجلس شيء منها كما يرى في بيوت ذوي الثراء.
( ز ) وزرابي مبثوثة أي وبسط مبسوطة في المجالس، بحيث يرى في كل مجلس من مجالسهم منها شيء، كما يرى في بيوت المترفين وذوي الثراء في الدنيا.
وقد ذكر سبحانه كل ما سلف تصويرا لترف أهل الجنة تصويرا يقربه من عقولهم، ويستطيعون به إدراكه وفهمه، وإلا فإن نعيم الجنة مما يسمو على الفكر ويعلو فوق متناول الإدراك ؛ فالأشياء التي عددها سبحانه تتشابه مع نظائرها التي في هذه الحياة بأسمائها، فأما حقائقها وذواتها فليست مثلها ولا قريبا منها، كما أثر عن ابن عباس أنه قال : ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء.
والزرابي : واحدها زربي ( بكسر الزاي ) وزربية وهو البساط، وأصل الزرابي أنواع النبات إذا احمرت واصفرت وفيها خضرة، ويقال أزرب النبات إذا صار كذلك سموا بهذا البسط لشبهها به، ومبثوثة : أي مفرقة في المجالس بحيث يرى في كل مجلس شيء منها كما يرى في بيوت ذوي الثراء.
( ز ) وزرابي مبثوثة أي وبسط مبسوطة في المجالس، بحيث يرى في كل مجلس من مجالسهم منها شيء، كما يرى في بيوت المترفين وذوي الثراء في الدنيا.
وقد ذكر سبحانه كل ما سلف تصويرا لترف أهل الجنة تصويرا يقربه من عقولهم، ويستطيعون به إدراكه وفهمه، وإلا فإن نعيم الجنة مما يسمو على الفكر ويعلو فوق متناول الإدراك ؛ فالأشياء التي عددها سبحانه تتشابه مع نظائرها التي في هذه الحياة بأسمائها، فأما حقائقها وذواتها فليست مثلها ولا قريبا منها، كما أثر عن ابن عباس أنه قال : ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء.
آية رقم ١٧
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه مجيء يوم القيامة، وبين أن الناس حينئذ صنفان أشقياء وسعداء ؛ وأن الأشقياء يكونون في غاية الذل والهوان، وأن السعداء يكونون يومئذ مستبشرين بادية على وجوههم علائم المسرة- أعقب هذا بإقامة الحجة على الجاحدين المنكرين لذلك، وتوجيه أنظارهم إلى آثار قدرته فيما بين أيديهم، وما يقع تحت أبصارهم من سماء تظل، وأرض تقل، وإبل ينتفعون بها في حلهم وترحالهم، ويأكلون من لحومها وألبانها ويلبسون من أوبارها، وجبال تهديهم في تلك الفيافي والقفار.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
آية رقم ١٨
ﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه مجيء يوم القيامة، وبين أن الناس حينئذ صنفان أشقياء وسعداء ؛ وأن الأشقياء يكونون في غاية الذل والهوان، وأن السعداء يكونون يومئذ مستبشرين بادية على وجوههم علائم المسرة- أعقب هذا بإقامة الحجة على الجاحدين المنكرين لذلك، وتوجيه أنظارهم إلى آثار قدرته فيما بين أيديهم، وما يقع تحت أبصارهم من سماء تظل، وأرض تقل، وإبل ينتفعون بها في حلهم وترحالهم، ويأكلون من لحومها وألبانها ويلبسون من أوبارها، وجبال تهديهم في تلك الفيافي والقفار.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : ورفع السماء : إمساك ما فوقنا من شموس وأقمار ونجوم.
وإلى السماء كيف رفعت أي ألا يشاهدون السماء وقد رفعت رفعا سحيق المدى بغير عمد ؟.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : ورفع السماء : إمساك ما فوقنا من شموس وأقمار ونجوم.
وإلى السماء كيف رفعت أي ألا يشاهدون السماء وقد رفعت رفعا سحيق المدى بغير عمد ؟.
آية رقم ١٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه مجيء يوم القيامة، وبين أن الناس حينئذ صنفان أشقياء وسعداء ؛ وأن الأشقياء يكونون في غاية الذل والهوان، وأن السعداء يكونون يومئذ مستبشرين بادية على وجوههم علائم المسرة- أعقب هذا بإقامة الحجة على الجاحدين المنكرين لذلك، وتوجيه أنظارهم إلى آثار قدرته فيما بين أيديهم، وما يقع تحت أبصارهم من سماء تظل، وأرض تقل، وإبل ينتفعون بها في حلهم وترحالهم، ويأكلون من لحومها وألبانها ويلبسون من أوبارها، وجبال تهديهم في تلك الفيافي والقفار.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : ونصب الجبال : إقامتها أعلاما للسائرين، وملجأ للحائرين.
وإلى الجبال كيف نصبت أي وإلى الجبال كيف وضعت وضعا ثابتا لا ميدان فيه ولا اضطراب، فيتسنى ارتقاؤها في كل حين، وتجعل أمارة للسالكين في تلك الفيافي والقفار، وتنزل عليها المياه التي ينتفع بها في سقي النبات وري الحيوان.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : ونصب الجبال : إقامتها أعلاما للسائرين، وملجأ للحائرين.
وإلى الجبال كيف نصبت أي وإلى الجبال كيف وضعت وضعا ثابتا لا ميدان فيه ولا اضطراب، فيتسنى ارتقاؤها في كل حين، وتجعل أمارة للسالكين في تلك الفيافي والقفار، وتنزل عليها المياه التي ينتفع بها في سقي النبات وري الحيوان.
آية رقم ٢٠
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه مجيء يوم القيامة، وبين أن الناس حينئذ صنفان أشقياء وسعداء ؛ وأن الأشقياء يكونون في غاية الذل والهوان، وأن السعداء يكونون يومئذ مستبشرين بادية على وجوههم علائم المسرة- أعقب هذا بإقامة الحجة على الجاحدين المنكرين لذلك، وتوجيه أنظارهم إلى آثار قدرته فيما بين أيديهم، وما يقع تحت أبصارهم من سماء تظل، وأرض تقل، وإبل ينتفعون بها في حلهم وترحالهم، ويأكلون من لحومها وألبانها ويلبسون من أوبارها، وجبال تهديهم في تلك الفيافي والقفار.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : وسطح الأرض : تمهيدها وتوطئتها للإقامة عليها والمشي في مناكبها.
وإلى الأرض كيف سطحت ومهدت على ما يقتضيه صلاح أمور ساكنيها وانتفاعهم بما في ظاهرها من المنافع وما في باطنها من المعادن.
وقصارى ما سلف : إنه لو نظر هؤلاء الجاحدون المعاندون فيما تقع عليه أنظارهم من هذه الأشياء وفكروا فيها، لعلموا أنها صنعة لا توجد إلا بموجد عظيم، ولا تحفظ إلا بحافظ قدير، ولأدركوا أن القادر على خلق هذه المخلوقات وسواها وحفظها ووضعها على قواعد الحكمة- قادر على أن يرجع الناس في يوم يوفي فيه كل عامل جزاء عمله، وأن ينشئ النشأة الآخرة من غير أن يعرفوا طريق إنشائها، فلا ينبغي أن يكون جهلهم بكيفية يوم القيام سببا في جحده وإنكاره.
وإنما خص هذه المخلوقات بالذكر، لأن الناظر منهم يفكر في أقرب الأشياء إليه، فهو يرى بعيره الذي يمتطيه، ثم إذا هو رفع رأسه فوقُ رأى السماء، ثم إذا التفت يمنة أو يسرة رأى ما حواليه من الجبال ؛ فإذا مد ناظريه أمامه أو تحته رأى الأرض، فالعربي يرى ذلك كل يوم، ومن ثم أمره الله بالتدبر فيها.
أخرج عبد بن حميد في آخرين عن قتادة قال : لما نعت الله تعالى ما في الجنة تعجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
شرح المفردات : وسطح الأرض : تمهيدها وتوطئتها للإقامة عليها والمشي في مناكبها.
وإلى الأرض كيف سطحت ومهدت على ما يقتضيه صلاح أمور ساكنيها وانتفاعهم بما في ظاهرها من المنافع وما في باطنها من المعادن.
وقصارى ما سلف : إنه لو نظر هؤلاء الجاحدون المعاندون فيما تقع عليه أنظارهم من هذه الأشياء وفكروا فيها، لعلموا أنها صنعة لا توجد إلا بموجد عظيم، ولا تحفظ إلا بحافظ قدير، ولأدركوا أن القادر على خلق هذه المخلوقات وسواها وحفظها ووضعها على قواعد الحكمة- قادر على أن يرجع الناس في يوم يوفي فيه كل عامل جزاء عمله، وأن ينشئ النشأة الآخرة من غير أن يعرفوا طريق إنشائها، فلا ينبغي أن يكون جهلهم بكيفية يوم القيام سببا في جحده وإنكاره.
وإنما خص هذه المخلوقات بالذكر، لأن الناظر منهم يفكر في أقرب الأشياء إليه، فهو يرى بعيره الذي يمتطيه، ثم إذا هو رفع رأسه فوقُ رأى السماء، ثم إذا التفت يمنة أو يسرة رأى ما حواليه من الجبال ؛ فإذا مد ناظريه أمامه أو تحته رأى الأرض، فالعربي يرى ذلك كل يوم، ومن ثم أمره الله بالتدبر فيها.
آية رقم ٢١
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
آية رقم ٢٢
ﯽﯾﯿ
ﰀ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
شرح المفردات : بمصيطر : أي بمسلط تجبرهم على ما تريد.
ثم أكد الإنذار وقرره بقوله :
لست عليهم بمصيطر أي لست عليهم بمسلط تجبرهم على ما تريد، وتتعهد أحوالهم، وتكتب أعمالهم، فلم تؤت قوة الإكراه على الإيمان، والإلجاء إلى ما تدعوهم إليه كما قال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [ يونس : ٩٩ ]. وقال : وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد [ يونس : ٩٩ ].
شرح المفردات : بمصيطر : أي بمسلط تجبرهم على ما تريد.
ثم أكد الإنذار وقرره بقوله :
لست عليهم بمصيطر أي لست عليهم بمسلط تجبرهم على ما تريد، وتتعهد أحوالهم، وتكتب أعمالهم، فلم تؤت قوة الإكراه على الإيمان، والإلجاء إلى ما تدعوهم إليه كما قال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [ يونس : ٩٩ ]. وقال : وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد [ يونس : ٩٩ ].
آية رقم ٢٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
إلا من تولى وكفر٩ فيعذبه الله العذاب الأكبر أي إنك وإن كنت داعيا وليس لك سلطان على ما في نفوسهم، فالله هو المسيطر عليهم، وصاحب السلطان على سرائرهم ؛ فمن تول منهم وأعرض عن الذكرى، وجحد الحق المعروض عليه ؛ فالله يعذبه العذاب الأكبر في الآخرة ؛ وقد يضم إلى ذلك عذابا في الدنيا من قتل أو سبي الذرية أو غنيمة للأموال، إلى نحو أولئك من صنوف البلاء التي ينزلها بهم.
إلا من تولى وكفر٩ فيعذبه الله العذاب الأكبر أي إنك وإن كنت داعيا وليس لك سلطان على ما في نفوسهم، فالله هو المسيطر عليهم، وصاحب السلطان على سرائرهم ؛ فمن تول منهم وأعرض عن الذكرى، وجحد الحق المعروض عليه ؛ فالله يعذبه العذاب الأكبر في الآخرة ؛ وقد يضم إلى ذلك عذابا في الدنيا من قتل أو سبي الذرية أو غنيمة للأموال، إلى نحو أولئك من صنوف البلاء التي ينزلها بهم.
آية رقم ٢٤
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:م٢١
إلا من تولى وكفر٩ فيعذبه الله العذاب الأكبر أي إنك وإن كنت داعيا وليس لك سلطان على ما في نفوسهم، فالله هو المسيطر عليهم، وصاحب السلطان على سرائرهم ؛ فمن تول منهم وأعرض عن الذكرى، وجحد الحق المعروض عليه ؛ فالله يعذبه العذاب الأكبر في الآخرة ؛ وقد يضم إلى ذلك عذابا في الدنيا من قتل أو سبي الذرية أو غنيمة للأموال، إلى نحو أولئك من صنوف البلاء التي ينزلها بهم.
إلا من تولى وكفر٩ فيعذبه الله العذاب الأكبر أي إنك وإن كنت داعيا وليس لك سلطان على ما في نفوسهم، فالله هو المسيطر عليهم، وصاحب السلطان على سرائرهم ؛ فمن تول منهم وأعرض عن الذكرى، وجحد الحق المعروض عليه ؛ فالله يعذبه العذاب الأكبر في الآخرة ؛ وقد يضم إلى ذلك عذابا في الدنيا من قتل أو سبي الذرية أو غنيمة للأموال، إلى نحو أولئك من صنوف البلاء التي ينزلها بهم.
آية رقم ٢٥
ﭛﭜﭝ
ﭞ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
شرح المفردات : إيابهم : أي رجوعهم.
ثم أكد تعذيب الله لمن تولى وكفر فقال :
إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم أي لا مفر للمعرضين، ولا خلاص لهم من الويل الذي أوعدوا به، فإنهم راجعون إلينا، وقد حق القول منا في عقابهم وسنحاسبهم على ما كسبت أيديهم.
وفي هذا تسلية لقلب رسوله، وإزالة أحزانه وآلامه، لتكذيبهم إياه، وإصرارهم على معاندته.
شرح المفردات : إيابهم : أي رجوعهم.
ثم أكد تعذيب الله لمن تولى وكفر فقال :
إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم أي لا مفر للمعرضين، ولا خلاص لهم من الويل الذي أوعدوا به، فإنهم راجعون إلينا، وقد حق القول منا في عقابهم وسنحاسبهم على ما كسبت أيديهم.
وفي هذا تسلية لقلب رسوله، وإزالة أحزانه وآلامه، لتكذيبهم إياه، وإصرارهم على معاندته.
آية رقم ٢٦
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:م٢١
شرح المفردات : إيابهم : أي رجوعهم.
ثم أكد تعذيب الله لمن تولى وكفر فقال :
إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم أي لا مفر للمعرضين، ولا خلاص لهم من الويل الذي أوعدوا به، فإنهم راجعون إلينا، وقد حق القول منا في عقابهم وسنحاسبهم على ما كسبت أيديهم.
وفي هذا تسلية لقلب رسوله، وإزالة أحزانه وآلامه، لتكذيبهم إياه، وإصرارهم على معاندته.
وصلى الله على محمد وآله البررة الكرام.
شرح المفردات : إيابهم : أي رجوعهم.
ثم أكد تعذيب الله لمن تولى وكفر فقال :
إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم أي لا مفر للمعرضين، ولا خلاص لهم من الويل الذي أوعدوا به، فإنهم راجعون إلينا، وقد حق القول منا في عقابهم وسنحاسبهم على ما كسبت أيديهم.
وفي هذا تسلية لقلب رسوله، وإزالة أحزانه وآلامه، لتكذيبهم إياه، وإصرارهم على معاندته.
وصلى الله على محمد وآله البررة الكرام.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
26 مقطع من التفسير