بسم الله الرحمان الرحيم
ﰡ
(إذا قُلْتُ أَنْفَكَّ مِن حُبّها | أبى عالقُ الحُبِّ إلا لُزوما) |
(أخليفة الرحمنِ إنا مَعْشرٌ | حُنفاءُ نسجُدُ بُكرةً وأصيلاً) |
١٦٤٩ - ; لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لْكِتَابِ وَصلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٨ - ; ئِكَ هُمْ شَرُّ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لْبَرِيَّةِ إِنَّ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لصَّالِحَاتِ أُوْلَ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٨ - ; ئِكَ هُمْ خَيْرُ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لْبَرِيَّةِ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ صلى الله عليه وسلم
١٦٤٩ - ; للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾
مدنية في قول ابن عباس وقتادة وجابر. بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهّرَةً ﴾ يعني القرآن.
ويحتمل ثانياً : يتعقب بنبوته نزول الصحف المطهرة على الأنبياء قبله.
وفي ﴿ مطهرة ﴾ وجهان :
أحدهما : من الشرك، قاله عكرمة.
الثاني : مطهرة الحكم بحسن الذكر والثناء، قاله قتادة.
ويحتمل ثالثاً : لنزولها من عند الله.
أحدهما : يعني كتب الله المستقيمة التي جاء القرآن بذكرها، وثبت فيه صدقها، حكاه ابن عيسى.
الثاني : يعني فروض الله العادلة، قاله السدي.
﴿ إلاّ مِن بَعْدِ ما جاءتْهم البْيِّنَةُ ﴾ فيه قولان :
أحدهما : القرآن، قاله أبو العالية.
الثاني : محمد صلى الله عليه وسلم، قاله ابن شجرة.
ويحتمل ثالثاً : البينة ما في كتبهم من صحة نبوته.
أحدها : مُقِرِّين له بالعبادة.
الثاني : ناوين بقلوبهم وجه الله تعالى في عبادتهم.
الثالث : إذا قال : لا إله إلا الله أن يقول على أثرها " الحمد لله "، قاله ابن جرير.
ويحتمل رابعاً : إلا ليخلصوا دينهم في الإقرار بنبوته.
﴿ حُنفاءَ ﴾ فيه ستة أوجه :
أحدها : متبعين.
الثاني : مستقيمين، قاله محمد بن كعب.
الثالث : مخلصين، قاله خصيف.
الرابع : مسلمين، قاله الضحاك، وقال الشاعر١ :
أخليفة الرحمنِ إنا مَعْشرٌ | حُنفاءُ نسجُدُ بُكرةً وأصيلاً |
السادس : أنهم المؤمنون بالرسل كلهم، قاله أبو قلابة.
﴿ ويُقيموا الصّلاةَ ويُؤْتُوا الزّكاةَ وذلكَ دينُ القَيِّمَةِ ﴾ وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه وذلك دين الأمة المستقيمة.
الثاني : وذلك دين القضاء القيم، قاله ابن عباس.
الثالث : وذلك الحساب البين، قاله مقاتل.
ويحتمل رابعاً : وذلك دين من قام لله بحقه٢.
٢ هذا ما في المخطوطة من تفسير السورة، ولعله على منهج المؤلف في الاقتصار على تفسير ما يحتاج إلى تفسيره دون غيره..