ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وقوله تعالى : لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فالمنافعُ : شِربُ ألبانِهَا، وجَزُّ أَوبارِها، ورُكوبُ ظُهورِها. والأَجلُ المُسمَى : إلى أنْ تُسمى بُدنا.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير