ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وقوله : لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى٣٣ يعنى البُدْن. يقول : لكم أَن تنتفعوا بألبانها وركوبها إلى أن تُسَمَّى أو تُشعر فذلكَ الأجل المسمَّي.
وقوله : ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ما كان من هَدْىٍ للعمرة أو للنذْر فإذا بَلَغ البيتَ نُحر. وما كَان للحجّ نُحر بمنى. جُعل ذلك بمنى لتطُهر مكّة.
وقوله : الْعَتِيقِ أٌعتِق من الجبابرة. حَدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدَّثني حِبَّان عن الكلبيّ عن أبى صَالح عن ابن عبَّاس قال : العتيق : أعتق من الجبابرة. ويقال : من الغرق زمن نوح.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير