ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

ثم أعاد كتاب الله الكرة لمجابهة منكري البعث وخصوم الرسالة، فقال تعالى : فاستفتهم أهم أشد خلقا، أم من خلقنا ، أي : من السماوات والأرض وما فيهما، وهذه الآية على غرار قوله تعالى ( ٥٧ : ٤٠ ) لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ، ثم قال تعالى : إنا خلقناهم من طين لازب( ١١ ) ، أي : طين لاصق بعضه ببعض

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير