ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وقوله عز وجل : فاستفتهم يعني سل أهل مكة أهم أشد خلقاً أم من خلقنا يعني من السماوات والأرض والجبال وهو استفهام تقرير أي هذه الأشياء أشد خلقاً، وقيل أم من خلقنا يعني من الأمم الخالية والمعنى أن هؤلاء ليسوا بأحكم خلقاً من غيرهم من الأمم وقد أهلكناهم بذنوبهم فما الذي يؤمن هؤلاء من العذاب.
ثم ذكر مم خلقوا فقال الله تعال : إنا خلقناهم من طين لازب يعني آدم من طين جيد حر لاصق لزج يعلق باليد وقيل من طين نتن.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية