ﯔﯕﯖﯗﯘ

وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً أي أنبتناها فوقه مظلة له كما يطنّب البيت على الإنسان مِّن يَقْطِينٍ الجمهور على أنه القرع وفائدته أن الذباب لا يجتمع عنده وأنه أسرع الأشجار نباتا وامتدادا وارتفاعا وقيل لرسول الله ﷺ إنك لتحب القرع قال أجل هي شجرة أخى يونس

صفحة رقم 137

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية