عن قتادة رضي الله، عنه في قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ، قال : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى أنه هو وإبليس إخوان.
قوله تعالى : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون : عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال : قال كفار قريش : الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم ؟ فقالوا : بنات سروات الجن. فقال الله : ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون يقول : إنها ستحضر الحساب، قال : والجنة الملائكة.
عن عطية رضي الله، عنه في قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال : قالوا صاهر إلى كرام الجن.
عن أبي مالك رضي الله، عنه قال : إنهم سموا الجن لأنهم كانوا على الجنان، والملائكة كلهم أجنة.
عن قتادة رضي الله، عنه في قوله : ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون قال : في النار.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب