ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا : أي جعل المشركون بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا ؛ بقولهم : الملائكة بنات الله. وسميت الملائكة جنة من الاجتنان وهو الاستتار ؛ لأنهم لا يرون بالأبصار.
ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون : أي علمت الملائكة أن المشركين القائلين ذلك لمحضرون النار للعذاب لكذبهم فيه، وقالت تنزيها لله عن ذلك : سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير