ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗ ﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭰﭱﭲﭳ

أَصْطَفَى اختار وفضل.
الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ إذ جعلوا الملائكة إناثا.
[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٥٤ الى ١٥٩]
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩)
١٥٤- ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ:
ما لَكُمْ ماذا دهاكم.
كَيْفَ تَحْكُمُونَ بهذا.
١٥٥- أَفَلا تَذَكَّرُونَ:
أي هلا رجعتم الى عقولكم فتبين لكم خطأ حكمكم.
١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ:
سُلْطانٌ حجة ودليل.
مُبِينٌ واضح بين.
١٥٧- فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
بِكِتابِكُمْ
السماوي الذي فيه حجتكم على ذلك.
١٥٨- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ:
بَيْنَهُ أي بين الله.
الْجِنَّةِ أي الملائكة.
نَسَباً بزعمهم أنهم بناته.
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ أنهم لكاذبون فيما قالوه.
إِنَّهُمْ أي الكافرون.
لَمُحْضَرُونَ مساقون الى عذاب النار.
١٥٩- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ:
سُبْحانَ اللَّهِ تنزه الله.
عَمَّا يَصِفُونَ عما يصفونه به.

صفحة رقم 60

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية