ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وجعلوا بينه : بين الله وبين الجنة نسبا : قالوا الملائكة بنات الله. فقال أبو بكر رضي الله عنه : من أمهاتهن ؟ ! قالوا : سروات الجن أو زعموا عليهم لعائن الله أن الله سبحانه، وإبليس أخوان، أو المراد من الجنة : الملائكة سُمّوا جنة ؛ لاجتنانهم عن الأبصار. ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون أي : الجن يعلمون أن القائلين بهذا، أو أن الجنة لمحضرون في العذاب يعني : الكفار يسوّون الجن بالله، والجن يعلمون كذبهم، وعلى قول من فسر الجنة بالملائكة معناه : ولقد علمت الملائكة أن الكافرين القائلين بذلك لمحضرون في العذاب.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير