ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وجعلوا : حال من الضمير المنصوب في استفتهم بتقدير قد أي استفتهم، وقد جعلوا بينه وبين الجنة نسبا : أخرج جويبر عن ابن عباس أنه قال : نزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء قريش سليم وخزاعة وجهينة، قال مجاهد وقتادة أراد بالجنة : الملائكة سموها جنة لاجتنانهم عن الإبصار، قلت ذكرهم بهذا السم تحقيرا لشأنهم عن مرتبة البنوة لله سبحانه، وقال ابن عباس : حي من الملائكة يقال لهم الجن ومنهم إبليس قالوا هم بنات الله، وقال الكلبي : قالوا ( لعنهم الله ) إن الله تزوج من الجن فخرج منها الملائكة تعالى لله عن ذلك، وقال بعض قريش : إن الملائكة بنات الله، فقال أبو بكر الصديق فمن أمهاتهم ؟ قالوا : سروات الجن، كذا أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد. ولقد علمت الجنة : جملة معترضة، إنهم أي قائلي هذا القول أو الإنس مطلقا أو الجنة بمعنى يعم الملائكة وغيرهم، لمحضرون في النار.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير