ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

٥ - رَّبُّ السَّمَاوَاتِ خالقها، أو مالكها الْمَشَارِقِ مشارق الشمس صيفاً وشتاء مائة وثمانون مشرقاً تطلع كل يوم في مطلع فتنتهي إلى آخرها ثم ترجع في تلك المطالع حتى تعود إلى أولها قاله السدي هو بعيد.
إِنَّا زَيَّنا السماءَ الدُّنيا بِزِينةٍ الكواكِبِ (٦) وَحِفظاً مِن كُلِّ شَيطانٍ مَاردٍ (٧) لاَّ يسمعونَ إلى الملأِ الأَعلَى ويُقذفون من كُلِّ جانبٍ (٨) دُحُوراً ولهُم عذابٌ واصبٌ (٩) إلا من خطِفَ الخطفَة فأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠)

صفحة رقم 49

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية