ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (٥)
رَبُّ السماوات والأرض خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقا وكذلك المغارب تشرق كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين وأما رب المشرقين ورب المغربين فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما وأما
الصافات (١١ - ٦)
رب المشرق والمغرب فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة

صفحة رقم 117

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية