ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق فإن وجودها وبقاءها على هذا النمط البديع من أظهر الأدلة على وحدانيته تعالى. والرب : المالك. والمشارق : مشارق الشمس ؛ إذ أنها في كل يوم تشرق من المشرق، وتغرب في مغرب. وأكتفي بذكرها عن المغارب لاستلزامها إياها، ولأن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة. وقيل : مشارق الكواكب وهي متعددة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير