ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قال رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ( ٥ ) على " أَنَّ ألَهَكُمْ رَبُّ " ونصب بعضهم رَبَّ السَّماَواَتِ ( ٥ ) وَرَبُّ الْمَشَارِقِ فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه " إِنَّ " والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير