ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وما فيهما وَمَا بَيْنَهُمَا من مخلوقات، وعجائب؛ لا يعلمها، ولا يحيط بها إلا خالقها وَرَبُّ الْمَشَارِقِ جمع مشرق؛ وذلك لأن الشمس لها في كل يوم مشرق ومغرب؛ بعدد أيام العام. أو هو مشرق كل نجم، وكل كوكب. ومشرق الشيء: نوره وطلوعه

صفحة رقم 543

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية