ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم أي يخونونها فإن وبال خيانتهم يعود عليهم أو جعل المعصية خيانة لأنفسهم لما جعلت ظلما عليها، والضمير لابن أبيرق وأمثاله أو له ولقومهم حيث شاركوه في الإثم وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه إن الله لا يحب أي يبغض من كان خوّانا أي مبالغا في الخيانة مصرا عليها أثيما بإنكار الحق والكذب ورميه بالسرقة البريء منه، قيل : إنه خطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره كقوله : و فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ١ قال البغوي : الاستغفار في حق الأنبياء على أحد الوجوه الثلاثة إما لذنب تقدم على النبوة أو لذنوب أمته وقرابته أو لمباح جاء في الشرع تحريمه فتركه، والاستغفار معناه السمع والطاعة لحكم الشرع.

١ سورة يونس، الآية: ٩٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير