ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

يستخفون أي يستترون حياء وخوفا من الفضيحة يعني قوم بني أبيرق من الناس ولا يستخفون من الله أي لا يستحيون من الله وهو أحق أن يستحيى منه وأحق لأن يخاف الفضيحة لديه أو لا يمكنهم الاستخفاء من الله تعالى وهو معهم لا يخفى عليه سرهم ولا طريق معه إلا ترك ما يستقبحه ويؤاخذ عليه إذ يبيّتون أي يزورون ليلا ويتقولون وقد مر معنى التبييت في قوله تعالى : بيّت طائفة ١ ما لا يرضى الله من القول قال البغوي : ذلك أن قوم طعمة قالوا فيما بينهم نرفع الأمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يسمع قول طعمة ويمينه لأنه مسلم ولا يسمع قول اليهودي لأنه كافر فلم يرض الله بذلك القول وكان الله بما يعملون محيطا لا يفوت منه شيء.

١ سورة النساء، الآية: ٨١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير