ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس يستترون منهم حياءً وخوفاً من ضررهم
وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله أيْ لا يستحيون منه سبحانه وتعالى وهو أحقُّ بأن يُستحيا منه ويُخافَ من عقابه
وَهُوَ مَعَهُمْ عالمٌ بهم وبأحوالهم فلا طريق إلى

صفحة رقم 229

١٠٩ - ١١٠ ١١١ ١١٢ النساء
الاستخفاء سوى تركِ ما يستقبِحُه ويؤاخِذُ به
إِذْ يُبَيّتُونَ يدبرون ويزورون
مَا لاَ يَرْضَى مِنَ القول مِنْ رمى البرئ والحلِفِ الكاذب وشهادةِ الزور
وَكَانَ الله بِمَا يَعْمَلُونَ من الأعمال الظاهرةِ والخافية
مُحِيطاً لا يعزُب عنه شئ منها ولا يفوت

صفحة رقم 230

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية