ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وقوله تعالى :
ها أنتم هؤلاء خطاب لقوم طعمة أي : يا هؤلاء جادلتم أي : خاصمتم عنهم أي : عن طعمة وذويه في الحياة الدنيا أي : بما جعل لكم من الأسباب فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة إذا عذبهم أم من يكون عليهم وكيلاً يتولى أمرهم ويذب عنهم أي : لا أحد يفعل ذلك.
فائدة : اتفق كتاب المصاحف على قطع ( أم ) عن ( من ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير