ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك من الصغائر والكبائر بالتوبة وبلا توبة لمن يشاء مغفرته ومن يشرك بالله في وجوب الوجود وتأصله أو العبادة شيئا فقد ضل عن سبيل الحق ضلالا بعيدا لا يمكن وصوله إلى النجاة والمغفرة، وقال البغوي : قال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن هذه الآية السابقة نزلت في شيخ من الأعراب جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إني شيخ منهمك في الذنوب إلا أني لم أشرك بالله شيئا منذ عرفته وآمنت به ولم أتخذ من دونه وليا ولم أواقع المعاصي جرأة على الله وما توهمت أني أعجز الله هربا وإني لنادم تائب مستغفر فماذا حالي، وكذا أخرج الثعلبي عنه والله أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير